مطالبات بتوفير الخبز والسلع الغذائية في أسواق مخيم الهول

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

سلّطت تقارير غربية الضوء على التطورات الإنسانية في مخيم الهول بريف الحسكة شرقي سوريا، مشيرة إلى النقص الحاصل في مادة الخبز والسلع الغذائية وخاصة في أسواق المخيم.

وحسب ما ترجمت منصة SY24 من موقع reliefweb، لفتت التقارير الانتباه إلى الحملة الأمنية الأخيرة التي أطلقتها قوات قسد في المخيم، حيث رافقها تعليق جميع الأنشطة الإنسانية باستثناء بعض عناصر الأنشطة المنقذة للحياة.

وأشارت إلى أن المجتمع الإنساني يدعو جميع الأطراف المعنية إلى اتخاذ جميع التدابير لضمان حماية المدنيين والأصول الإنسانية والمرافق والعاملين، واتخاذ الخطوات اللازمة لضمان استئناف برامج المساعدة الإنسانية.

وأوضحت التقارير أنه تم تعليق جميع الأنشطة الإنسانية باستثناء بعض عناصر الأنشطة المنقذة للحياة، بما في ذلك توزيع الخبز وتوفير المياه وإدارة النفايات الصلبة والخدمات الصحية.

وفي حين تم السماح بأنشطة إدارة الصرف الصحي والنفايات، إلا أنها تعطلت بسبب التوترات الأمنية الحاصلة في المخيم مؤخراً.

وأفادت التقارير أن الحملة الأمنية بدأت خلال نفس الأسبوع الذي كان من المقرر أن يتم فيه توزيع المواد الغذائية، وبالتالي تم تأجيلها نظرا لما يجري من تطورات أمنية داخل المخيم.

وحسب التقارير، فإن السوق المحلي للمخيم قد نفد من المواد والسلع الغذائية الرئيسية التي يحتاجها القاطنون في مخيم الهول.

ولا يقتصر الأمر على مادة الخبز والسلع في السوق، بل لا يزال الوقود المستخدم في الطهي والتدفئة يمثل فجوة حرجة ويزيد من الأعباء على كاهل النساء بشكل خاص في المخيم وسط الحاجة الماسة لوقود الطهي لإعداد الطعام للأطفال وكبار السن.

ورغم استئناف عمليات التوزيع الإنسانية في مخيمات أخرى؛ لكنّ الوضع الأمني المتوتر في مخيم الهول قد يؤدي إلى مزيد من التأخير للسكان هناك.

وأعربت مجموعات عاملة في المجال الإنساني عن مخاوفها من توزيع مادة الخبز في مرافق أخرى سواء في مخيم الهول أو غيره شرقي سوريا، نظرا لخطورة ما يجري في ظل الحملة الأمنية التي أطلقتها قسد والمخاوف من تبعاتها، حسب التقارير.

وتتعالى الأصوات بين فترة وأخرى للتأكيد على أن نقص الخبز والسلع الغذائية يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في مخيم الهول، حيث يعاني العديد من السكان من سوء التغذية، خاصة الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

وحسب الأخبار الآتية من مخيم الهول فإن أعداد المرضى بازدياد في المخيم إضافة إلى تفاقم معاناة القاطنين هناك خاصة مع حلول الشتاء.

وأشار بعض أبناء المنطقة الشرقية إلى أن طعام قاطني مخيم الهول بات يقتصر على المعلبات وبعض البقوليات، مشيرين إلى أن تناول هذه المواد لا يساعد من يعاني من سوء التغذية وغيرها من الأمراض الأخرى.

وفي سياق متصل، ما تزال الأوضاع الإنسانية المتردية في مخيم الهول تلقي بظلالها على القاطنين هناك، حيث تم تسجيل وفاة امرأة، قبل أيام، إثر نقص الرعاية الصحية في المخيم.

ومنتصف الشهر الماضي، توفي شخص أيضاً بسبب نقص الرعاية الصحية، إضافة إلى تسجيل العديد من حالات الوفيات خصوصا بين الأطفال بسبب سوء الأوضاع الطبية داخل المخيم.

الجدير بالذكر أن “الإدارة الذاتية” أعلنت في وقت سابق عن نيتها إفراغ مخيم الهول من النازحين بشكل نهائي في أسرع وقت ممكن، وذلك عبر إخراج دفعات متتالية من النازحين السوريين وعودتهم إلى مدنهم وقراهم بكفالة عشائرية.

مقالات ذات صلة