أهالي الرقة يشتكون من تدهور خدمات النقل العام وسوء المعاملة

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

تعاني مدينة الرقة من ظاهرة سلبية تثير سخط سكانها، وهي سوء معاملة معاوني بعض سائقي باصات النقل الداخلي مع الركاب.

وتحدث عدد من الأهالي عن تجربتهم مع بعض المرافقين لسائقي حافلات النقل الداخلي، واصفين بأنهم أشخاص لا يتعاملون باحترام مع الركاب وخاصة النساء، وفق تعبيرهم.

وتتنوع أشكال هذه المعاملة بين التعامل الفظّ واللغة السوقية والإهمال في خدمة الركاب، وعدم احترام كبار السن والنساء، مما يخلق بيئة غير آمنة وغير مريحة للمستخدمين.

وأكد سكان الرقة أن اللسان بات يعجز عن الوصف، في حين أشارت بعض الرافضات لتلك الظاهرة إلى أن الوضع لم يعد يطاق، حسب كلامهم.

وكان اللافت للانتباه شكاوى الأهالي من باص النقل الداخلي العامل على خط “الدرعية، القطار، الساعة”، والذي يعمل عليه سائق برفقة 3 معاونين له، متسائلين عن السبب من وراء تعيين 3 معاونين بدلا من معاون واحد؟

وعبّر كثيرون عن استيائهم من هذا الأمر بالقول “إن شريحة معاوني الباصات من أسوأ شرائح المجتمع، وبالتالي يجب وضع حد لهذه الظاهرة”.

وتحدث البعض الآخر عن تطاول بعض المعاونين على خطوط النقل الداخلي على الركاب، في محاولة منهم لافتعال المشاكل والخلافات، لافتين إلى أنهم باتوا يتحاشون الركوب في بعض الباصات بسبب سوء معاملة المعاونين، وفق تعبيرهم.

ورأى البعض أن أسباب هذه الظاهرة متعددة، من أهمها غياب الضوابط والرقابة، ضعف الوعي، الضغوطات النفسية، والشعور بالاستهتار، مشيرين إلى أن كل تلك العوامل تدفع بعض المعاونين إلى التعامل بسلبية مع الركاب.

وفي هذا الجانب، قال الناشط السياسي “علوان زعيتر” أحد أبناء المنطقة الشرقية لمنصة SY24، إن “هذه الظاهرة هي ظاهرة جديدة في المنطقة، فقبل هذه الفترة لم نشهد أي معاملة سيئة من قبل سائق الباص أو المرافق له مع كبار السن أو حتى النساء”.

وأعرب توقعاته بأن هذه المشاكل والتجاوزات التي تحصل مع الركاب ربما تكون فردية من قبل بعض المرافقين في باصات النقل الداخلي.

ونبّه من أن هذه الظاهرة في حال استمرت “قد تؤدي إلى خلق بيئة غير آمنة للمستخدمين لباصات النقل الداخلي خاصة النساء وكبار السن، إضافة إلى الإضرار بسمعة النقل الداخلي وفقدان ثقة الركاب بها، وإحباط الركاب بسبب تصرفات المعاونين السلبية”.

واعتبر أنه من الضروري وضع أنظمة واضحة تحدد واجبات معاوني السائقين وحقوقهم، مع فرض عقوبات على المخالفين، إضافة إلى أهمية تنظيم دورات تدريبية للمعاونين لرفع مستوى وعيهم بأهمية التعامل المهذب مع الركاب، واحترام حقوقهم وتقديم خدمة جيدة، والأهم نشر الوعي بين الركاب بأهمية تقديم شكاوى في حال التعرض لسوء المعاملة، وفق رأيه.

ويعاني قطاع الخدمات في مدينة الرقة من عدة صعوبات وتحديات، مما يؤدي إلى ضعف الخدمة المقدمة للمواطنين في العديد من النواحي، بما في ذلك الصحة والكهرباء والمياه والنظافة.

يذكر أنه مع دخول عام 2024، جدد سكان مدينة الرقة مطالباتهم بحل أزمة النقل الداخلي التي تعاني منها المدينة منذ سنوات، حيث تتمثل في قلة عدد الباصات وفي حجمها الصغير، ما يضاعف من معاناة المواطنين في التنقل داخل المدينة.

مقالات ذات صلة