عروض تسويات وإغراءات لضرب حراك السويداء.. ما القصة؟

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

أكد أبناء محافظة السويداء أن النظام السوري يحاول من خلال عروض التسوية والإغراءات عبر أذرعه الأمنية، ضرب الحراك الشعبي وخلق انقسامات بين مكوناته.

بالمقابل، يرفض الحراك الشعبي عروض النظام ويعتبرها محاولة لضرب الاحتجاجات، بل ويصر المتظاهرون على الاستمرار في احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم، حسب تعبيرهم.

وقالت الناشطة السياسية وابنة السويداء، “راقية الشاعر” لمنصة SY24، إن “التسويات التي يحاول النظام جر المتظاهرين إليها عن طريق تقديم الإغراءات والتسهيلات، هي إحدى الوسائل التي يتبعها النظام للالتفاف على حراك السويداء وإجهاضه وتفشيله”.

وأضافت “لكن هذه المحاولات سوف تصل لطريق مسدود كما وصلت غيرها من محاولاته إلى الفشل، لأننا  كمحتجين ومتظاهرين بتنا نعرف هذا النظام كيف يفكر وكل منّا أصبح يعرف هذه الأساليب المستهلكة”.

وأشارت إلى أن “النظام قام بفتح باب التسويات على مصراعيه أمام كل من هو مطلوب بقضايا سياسية وإغلاق ملفه، مقابل أن يكف عن المشاركة بالاحتجاجات والمظاهرات”.

وتابعت “لكن كما قلت لم يعد أحد يخفى عليه هذا، وهناك قلة قليلة من ضعاف النفوس وافقت وقبلت، لكن الغالبية رفضت ووجهت رسالة مفادها بأنه لا عودة ولا رجوع حتى إسقاط هذا النظام”.

بعض أبناء السويداء أشاروا إلى أن النظام يحاول إغراء الشباب بالتسويات ومن ثم نقلهم إلى جبهات القتال إلى جانب روسيا ضد أوكرانيا، مؤكدين في ذات الوقت رفضهم لهذا الإغراء، وفق تعبيرهم.

وأشار أبناء السويداء إلى أن النظام هو من يحتاج للتسوية على يد أبناء السويداء، معتبرين أن التسوية تكون بتخفيض سعر ربطة الخبز والمحروقات وكافة الأمور الخدمية والاقتصادية والمعيشية، وليس بإرسال أبناء السويداء إلى الموت على جبهات القتال مع روسيا في أوكرانيا.

يشار إلى أن تلك التطورات تتزامن مع استمرار أهالي السويداء في الخروج بمظاهرات ووقفات صامتة، بشكل يومي، للتأكيد على مطالب السوريين المناهضين للنظام بالتغيير السياسي، وللتنديد بالواقع الاقتصادي والمعيشي والأمني.

مقالات ذات صلة