السويداء.. مقتل متظاهر يهدد مسار الحراك السلمي

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

تتصدر الأحداث الدائرة في محافظة السويداء واجهة التطورات الميدانية في سوريا، بالتزامن مع التحذيرات من مخططات يسعى لتنفيذها النظام السوري وقواته الأمنية لضرب الحراك الشعبي هناك.

وشهدت مدينة السويداء الليلة الماضية حالة من القلق بعد سماع أصوات إطلاق نار وانفجارات قوية من عدة نقاط في المدينة، حيث تفاوتت وتيرة إطلاق النار في مناطق مختلفة وتركّزت بشكل أكبر بالقرب من الأفرع الأمنية ومبنى حزب البعث التابع للنظام والفوج 44.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل أحد المتظاهرين في السويداء على يد أجهزة أمن النظام، عقب إطلاق الرصاص عليه بشكل مباشر ما زاد من وتيرة وتسارع الأحداث الأمنية في المدينة وريفها.

وذكرت شبكة “الراصد” في بيان، أن “ساعات من الرعب وأصوات إطلاق النار والانفجارات مرت يوم أمس على أهالي السويداء،  نتج عنها إصابات مباشرة في مباني أمنية ومدنية دون تمييز، في حين تبين حسب (مصدر أمني) أن عناصر الأفرع الأمنية في مقارهم تلقوا تعليمات بعدم الرد والاختباء وهو ما أدى بالنتيجة لعدم سقوط ضحايا بالطرفين، بينما يعتبر آخرون بأن الأمر يؤشر إلى تنسيق ما”.

وفي هذا الجانب، أوضحت الناشطة السياسية وابنة السويداء، راقية الشاعر لمنصة SY24، أن الانفجارات التي وقعت ليلا، كانت في بدايتها كرد فعل من شباب متحمس طالت فرع أمن الدولة والأمن السياسي وكانت محدودة، وذلك ردا على مقتل متظاهر أمس  برصاص أمن النظام.

وأضافت أن من أكمل التمثيلية من بعد ذلك في ساعات الليل الأخيرة هو النظام السوري، وذلك بهدف شيطنة حراك السويداء وإيصال الرسائل بأنه عمل مسلح وحراك عسكري، مشيرة إلى أن هذا الكلام “كذب”.

وأكدت أن “الحراك السلمي مستمر في السويداء حتى وصولنا لتحقيق غايتنا، وفي حال لم تحقق تلك الغايات فكل الخيارات مطروحة أمامنا بما فيها الإدارة الذاتية والفدرلة”.

وأمس الأربعاء، قضى المتظاهر “جواد الباروكي” متأثراً بإصابته بطلق ناري نافذ إثر إطلاق نار من قوات حراسة مركز التسويات في صالة السابع من نيسان وسط السويداء، أثناء محاولة المتظاهرين اقتحام المقر.

في حين دعا الشيخ حكمت الهجري المتظاهرين إلى ضرورة الحفاظ على المسار السلمي للحراك، وسط دعوات لعدم الانجرار لردود فعل عشوائية.

مقالات ذات صلة