ما هي النبتة البرية التي يستخدمها مرضى الكلى في إدلب؟

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

تبدأ “أم حيدر” بقطف الأوراق من نبتة “القريص” في بداية شهر نيسان، بعد أن تلبس قفازات من البلاستيك العازل، لتحمي يديها من لسعات تلك العشبة، ثم تقوم بتجفيفها تحت أشعة الشمس، ليكون لديها مخزونًا وفيرًا يكفيها طيلة فصل الصيف والشتاء.

“القريص”، إحدى الأعشاب البرية الصحية، التي تنمو بشكل طبيعي في السهول والحقول، وتستخدم في المستحضرات الطبية لعلاج أمراض الكلى والجهاز التنفسي والرئتين.

“أم حيدر”، البالغة من العمر 56 عامًا، أم لثلاثة أولاد، تسكن في جبل الأربعين جنوب إدلب، تعاني من فترة لأخرى من وجود حصى في كليتها، حيث لم تجد فائدة من العلاج الكيميائي، ولم يبق لديها حلاً سوى إجراء عملية جراحية أو ليزرية للتخلص من تلك الآلام الشديدة.

تحدثت “أم حيدر” عن رحلة علاجها المؤلمة، حيث قالت: “تلقيت علاجًا لأكثر من ثلاثة أشهر تحت إشراف طبيب مختص، ولكن لم يبق لي خيار سوى العملية الجراحية”.

قبل إجراء العملية بأيام، زارتها إحدى أقاربها ونصحتها بغلي أوراق القريص وإضافة عصير الليمون الطازج وملعقتين من زيت الزيتون، وتحدثت عن النتيجة، قائلة: “هذا الخليط السحري أزال الحصى خلال عشرة أيام، وكان مسكنًا للألم لفترة طويلة”.

يُعرف مغلي هذه العشبة عند الكثيرين بطعمه ورائحته غير المقبولة، لكن “أم حيدر” تفضل تناوله في كل لحظة للتخفيف من آلامها.

تتميز تلك النبتة بفوائدها المتعددة في أوراقها وساقها وبذورها، حيث تعد مخزونًا للطاقة والغذاء، وهذا ما يجعلها أساسية للمحافظة على الصحة والرشاقة، وتُعتبر مصدرًا غنيًا بالألياف والفيتامينات والمعادن والمواد المضادة للأكسدة المهمة.

على الرغم من فوائد تلك النبتة الكثيرة، فإن هناك أضرارًا قد تحدث لجسم الإنسان أو الطفل عند تناولها، مثل الإسهال أو ألم في المعدة، بالإضافة إلى لسعتها عند قطافها، التي قد تسبب تهيجًا جلديًا وحكةً.

مقالات ذات صلة