في دمشق وريفها.. ازدياد حالات السرقة والفوضى الأمنية 

Facebook
WhatsApp
Telegram

SY24 -خاص

حالة من الفلتان والاضطراب الأمني وانتشار السرقات تعم مناطق مختلفة من العاصمة دمشق وريفها، حيث شهدت عدة أحياء حالات سرقة متعددة طالت محتويات السيارات المركونة في الشوارع العامة خلال الأيام القليلة الماضية.

وكشف المحامي العام في دمشق لموقع محلي، عن ازدياد حالات السرقة لمحتويات السيارات وأجزائها الخارجية في الآونة الأخيرة، مؤكداً أنها تسجّل يومياً ما بين 5 إلى 6 حالات سرقة من هذا النوع مستغلين فترة التقنين وانقطاع التيار الكهربائي.

وأشار إلى أن أكثر المناطق التي طالتها حالات السرقة هي منطقة التجارة والقصور والعباسيين والميدان و المتحلق الجنوبي، حيث يقوم اللصوص بسرقة محتويات السيارات بعد خلع أقفالها وكسر زجاج نوافذها، إضافة إلى سرقة الوقود من الخزانات وفك العجلات وأخذها في بعض الأحيان.

وعلى الجانب الآخر شهدت مدينة جيرود بريف دمشق حالات من السرقة والنهب ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين، طالت عدداً من المدارس العامة والمنشآت الحكومية ومبنى الهلال الأحمر والمستوصف الصحي في المدينة.

وذكرت مصادر محلية أن المنطقة تعاني من انعدام الأمان وانتشار عصابات تمتهن السرقة، حيث قامت بسرقة الوقود من المدارس والتجهيزات الطبية من المركز الصحي وبيعها في السوق السوداء، بتغطية من ضباط ميليشيا الأمن الجنائي وعناصر ميليشيات تابعة للنظام.

الجدير بالذكر أن حوادث السرقة والتشليح تكررت بشكل كبير في مناطق عديدة دون أي رادع من قوات النظام وأجهزته الأمنية، بل ثبت تورط عناصر من النظام والميليشيات المحلية في جميع عمليات السرقة والنهب وترويع المدنيين وسلب أموالهم وأرزاقهم، وسط فلتان أمني كبير.

كما تشهد عموم مناطق النظام أزمات معيشية خانقة دفعت العديد من الأشخاص إلى امتهان السرقة في ظل الغلاء الفاحش، وازدادت تلك الأزمات بعد قيام حكومة النظام بقطع الدعم الحكومي عن مئات الآلاف من الأسر وهو ما آثار استياء المدنيين.

مقالات ذات صلة