Facebook
Twitter
WhatsApp
Telegram

انتهاكات الفرقة الرابعة تعرقل موسم الحصاد شرق سوريا

SY24 -خاص

تفيد الأنباء الواردة من شرق سوريا بتعرض أصحاب “الحصادات” لعملية ابتزاز من قبل ميليشيا الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، حيث تم احتجاز 30 حصادة من نوع “جوندير” على معبر “التايهة” في منبج ومنعها من الدخول إلى المنطقة.

وتعود ملكية الحصادات لتجار من مدينة عين العرب، وقد تم استيرادها بشكل قانوني عبر الموانئ السورية واللبنانية، ودفع رسومها الجمركية كاملة، لكن ميليشيا الفرقة الرابعة منعت دخولها بحجة أنها لم تحصل على موافقة عبور من الجهات المختصة في دمشق.

ورغم محاولات أصحاب الحصادات دفع رشوة لعناصر الحاجز إلا أن ذلك لم يجد نفعاً، ولا يزالوا ينتظرون الموافقة على دخول الحصادات.

ويخشى أصحاب الحصادات من أن يؤدي تأخر الحصاد إلى خسائر كبيرة، حيث يتراوح سعر الحصّادة الواحدة بين 50 ألف و75 ألف دولار.

يأتي ذلك في وقت بدأ فيه حصاد موسم القمح والشعير البعلي في أرياف مدينة الرقة من نهاية نيسان/أبريل الماضي، ما يزيد من الحاجة إلى الحصادات.

ويُطالب أصحاب الحصادات بالتدخل لرفع الحصار عن الحصادات والسماح بدخولها إلى المنطقة، لضمان حصاد الموسم الحالي دون أي خسائر.

وأكد الناشط أبو عبد الله الحسكاوي أحد أبناء المنطقة الشرقية لمنصة SY24، أن ما يجري يعتبر نموذجاً آخر على ممارسات الابتزاز والفساد التي تقوم بها ميليشيات النظام السوري في المناطق التي تسيطر عليها، مما يُعيق عملية الإنتاج ويُهدد الأمن الغذائي للسكان، حسب عدد من سكان المنطقة، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن حواجز ميليشيات الفرقة الرابعة والحواجز الأمنية للنظام تستغل أي شيء لفرض الإتاوات على المدنيين أو المزارعين أو التجار سواء شرق سوريا أو غيرها من المناطق الأخرى، حسب كلامه.

وقبل أيام، اشتكى مزارعو محصول الذرة في ريف الرقة الشرقي من كساد محاصيلهم بسبب قيود تفرضها ميليشيا الفرقة الرابعة التابعة للنظام السوري، حسبما أفاد سكان محليون.

واتهم المزارعون عناصر الميليشيا بمطالبتهم بدفع مبالغ مالية كبيرة كـ “إتاوات” لقاء السماح بمرور شاحنات الذرة من المنطقة، ما أدى إلى انخفاض سعر كيلو الذرة الصفراء من 4400 ليرة سورية إلى 3 آلاف ليرة سورية فقط.

ومؤخراً، ذكرت مصادر محلية، حسب ما نشرت منصة SY24، أن حاجزًا تابعًا لميليشيا “الفرقة الرابعة” على مدخل البانوراما جنوب مدينة دير الزور، بدأ يُوقف شاحنات الدجاج لساعات طويلة ويفرض عليها رسومًا عالية (إتاوات مالية) للشاحنة الواحدة، بالإضافة إلى سلب قفص دجاج من كل شاحنة.