في مصر… أجواء رمضانية على الطريقة السورية

Facebook
WhatsApp
Telegram

وكالات - SY24

من الإفطار إلى السحور يرفع السوريون شعار احتفالات رمضانية بالنكهة الشامية، فعلى عكس احتفالات المصريين في رمضان بالفوانيس والزينة، تجد للسوريين طقوساً أخرى بمجرد أن تطأ قدمك شارع السوريين بالسادس من أكتوبر والتي ترتبط بزينة النفوس لجذب شهية الصائم بالمأكولات والمشروبات التي تخطف أنفاسه.

تبدأ مراسم الاحتفال السوري، بمجرد أن يرفع صوت أذان المغرب بالانطلاق للتهافت على الأطعمة ذات الروائح المميزة التي تشتهيها النفوس، ثم تنتقل رحلة الصائم بعد الإفطار مباشرة إلى الحلوى التي ربما لم تسمع عنها من قبل بمغريات مختلفة مع المكسرات السورية، وصولا للترفيه عن النفس في المقاهي إلى وقت السحور حتى يرفع أذان الفجر.

بالمعروك السوري والجلاب… مطاعم المأكولات السوري تستقبل الصائمين

 

“إحنا السوريين هدفنا في رمضان نخلي الصايم يشتهى” بهذه الكلمات بدأ أبو حمزة السوري، صاحب مطعم المأكولات السورية حديثه، عن احتفالات السوريين في رمضان.

وعن الأكلة السورية المخصصة في مطعمه بشهر رمضان قال، إنها المعروك السورى، وهو نوع من المعجنات السورية مخصص لشهر رمضان، مع أنواع من العصائر السورية الرمضانية، وعلى رأسها الجلاب السورى والسوس والتمر هندى.

المغشوشة والمعجوءة والكنافة بين نارين… معالم الحلويات الرمضانية

“الحلويات السورية الرمضانية أنواع مختلفة ومن معالم الاحتفال برمضان”، هكذا قال براء صاحب أحد المحلات السورية عن الحلوى المختلفة في رمضان، وبدأ يسرد أنواع الحلويات التي يقدمها في رمضان قائلا إنها تتمثل في المغشوشة وهي كنافة بالقشطة والفستق، والغريبة بالقشطة والعثمانلية، وهى عبارة عن طبقتي كنافة ومنتصفها قشطة والنمورة وهى بقلاوة في منتصفها قشطة ع الحامي وغزل البنات السوري.

بالإضافة إلى المعجوءة وهي حلاوة بالجبنة والمدلوقة وهي كنافة بالقشطة، ونهش الجلاش يشبه النمورة وربات قشطة وهو مثلث جلاش قشطة إذافة إلى أنواع العوامة و”أصابع زينب”.

البوظة العربى وكاسيتا الآيس كريم بعد الإفطار

 

“أى حاجة داخل فيها آيس كريم بيقبل عليها الصائم بعد الفطار” هكذا أوضح عامر الدمشقي، صاحب محل بوظة سوري، أن المأكولات الباردة يشتهيها الصائم، مضيفاً أنه يوجد أيضاً الآيس كريم والتورتات المختلفة والبوظة العربي بالقشطة والفستق والكاسيتا.

الكبة والشاورما على الفحم أكلات خارجية في رمضان

 

يقول مياس، صاحب أحد المطاعم، إن مطعمه يمتلئ بشكل كبير في رمضان من المصريين أكثر من السوريين على الشاورما مع السلطات السورية والعصائر التي تقدم بجانبها.

وعن السلطات السورية أوضح “مياس” أنها تتمثل بالفتوش الذي يقدم إلى جانب الكبة المشوية، بينما يحتفل السوريون في منازلهم بالطبخات السورية ومنها الشاكرية والأرز والكبة بالصينية والبطاطا بالصينية مع دجاج أرز وملوخية، والشيشبرك وباشا وعساكره والكباب الهندى والباسماشكات.

الفستق الحلبى والمشمش المجفف.. مكسرات جديدة

 

“عين الجمل واللوز والفستق الحلبي والمشمش المجفف والكاجو” بهذه الكلمات وضح محمود السوري صاحب إحدى المحمصات السورية، المكسرات المخصصة في المكان، والتي يضيفها في ركن جديد خاص برمضان، بالإضافة إلى التين والتمر وقمر الدين والقراصية.

الكباب الهندي والأوزي والشنكليش.. مراسم الترفيه في المطاعم

 

“شغلنا من الفطار للسحور الوقت اللي الناس بتخرج فيه” بهذه الكلمات بدأ رامي، صاحب أحد المطاعم السورية يعبر عن أجواء الاحتفالات السورية داخل مطعمه، والتي تتمثل بشكل كبير بتقديم المأكولات السورية، ومنها الكباب الهندى والسمبوسك والفطائر والأوزي في الإفطار، إلى جانب العصائر السورية ومنها الجلاب.

وتحتوي وجبة السحور أيضاً على الألبان والأجبان، ومنها الشنكليش، بالإضافة إلى الشكشوكة.

وأوضح رامى أن المصريين يقبلون على مطعمه وقت الإفطار بينما السوريون تمتد رحلتهم حتى السحور

الفول السوري والمسبحة… مطاعم خاصة للسحور

 

“الفول السوري والمسبحة والحمص والمخلل” هذا ما قاله مهند أبو حسيب عن الأطعمة التي يقدمها مطعمه في رمضان بشكل خاص، موضحاً أن المطعم يعمل وقت السحور فقط.

مقالات ذات صلة