مبادرة نعيماً.. من أجل أطفال مخيم الزعتري في الأردن

أطلقت فرقة “سوريا الغد” الفنية في مخيم “الزعتري” شمال الأردن، “مبادرة نعيماً” الرابعة، والتي تهدف إلى تزيين الأطفال وحلق شعرهم، وجاءت بالتعاون مع أكثر من 15 صالون للحلاقة داخل المخيم، حيث أنهم تطوعوا من أجل تجميل الأطفال ورسم الابتسامة على شفاههم.

وقال “صفوان حرب” أحد منظمي المبادرة في الزعتري، إن مبادرة نعيماً، أطلقت منذ أربع سنوات من خلال اقتراح أحد أعضاء الفريق أثناء أحد الاجتماعات لفريق “سوريا الغد” الفني، بهدف إدخال الفرحة والسرور على قلوب أطفال مخيم الزعتري وبمناسبة قدوم العيد والمساهمة بجزء رمزي لمساعدة الأسر الفقيرة.

وأضاف أن “المبادرة كانت تقام على مرحلتين في كل عام قبل عيد الفطر وقبل عيد الأضحى، حيث تستهدف في كل مرحلة حلاقة شعر لـ 150 طفل من أطفال المخيم، وقد ارتفع العدد في العام الثاني لـ 200 طفل مستهدف”.

وتابع قائلاً: “في هذا العام تم العمل على استهداف عدد أكبر من الأطفال من خلال زيادة عدد الحلاقين من 3 حلاقين يعملون ليوم واحد فقط في المراحل السابقة إلى 15 حلاق متطوع طيلة شهر رمضان المبارك بشكل يومي، ليرتفع عدد الأطفال المستهدفين إلى أكثر من 600 طفل خلال شهر رمضان فقط، بالإضافة إلى تطوع عدد من الحلاقين للزيارات الميدانية لمنازل الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة ليكونوا الفئة المستهدفة ذات الأولوية في مبادرتنا أيضاً”.

وأشار “صفوان”، إلى أن “المبادرة ستسمر بعد شهر رمضان المبارك، حيث ابدى العديد من الحلاقين المتطوعين في المخيم استعدادهم للاستمرار في المبادرة أكثر وقت ممكن، وكل عام وأهلنا بألف خير”.

فيما قال الطفل “محمود”، “إنني مستمتع جداً وفرح كثيراً لأنني سوف أقص شعري كما أريد وكما كنت أقصه في سوريا، وانتظر دوري من أجل الجلوس على كرسي الحلاق، مستمتع مع أصدقائي في المخيم، وكل واحد منا سيحصل على الحلاقة التي يحبونها كحلاقة كريستيانو رونالدو”.

ويضم مخيم الزعتري في الأردن، قرابة الـ 80 ألفاً من اللاجئيين السوريين، معظمهم من الأطفال والنساء.