نوى تستضيف مهجّري السويداء وسط مطالبات باستكمال توزيع المساعدات

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - سوريا 24

تزداد أوضاع مئات العائلات المهجّرة من محافظة السويداء إلى مدينة نوى بريف درعا صعوبةً مع اقتراب فصل الشتاء، وسط شكاوى من تأخر المساعدات وعدم شمول بعض الأسر.
ويطالب النازحون بتسريع عملية التوزيع وضمان وصول المعونات إلى جميع المستحقين.

أبو محمد، نازح من بلدة أم الزيتون، يقول لمنصة سوريا 24: “سجلت اسمي منذ أكثر من شهر ولم أحصل على المساعدة حتى الآن”، آملاً إعادة النظر وتسريع وصول الموافقات.

أما أم إياد، النازحة من البلدة نفسها، فقد روت معاناتها لمنصة سوريا 24 قائلة: “زوجي متزوج أربع نساء، ومنحت المساعدة لواحدة فقط منهن. فقدت ابني، ونزحت مع أهلي إلى هنا”، متسائلة عن كيفية حماية أطفالها من برد الشتاء الذي أصبح على الأبواب، بحسب تعبيرها.

وفي ردها على شكاوى النازحين، أوضح مندوب بلدية نوى، سيف جهماني، أن البلدية أنشأت مراكز إغاثة داخل المدينة وأخرى في ريفها، وأنّ “المعونات وُضعت مؤقتاً في مركز إنعاش الريف لحين استكمال توزيعها”.

وأكدّ الجهماني أنّ لكل وافد من أبناء السويداء الحق في استلام حصته، وأنّ العمل جارٍ على تسجيل كل حالة بشكل يومي ورفع القوائم للمحافظة. وبيّن أنه “تمت الموافقة على 109 حصص، لكن العدد الفعلي أكبر من ذلك، ونأمل أن يتم استيفاء ما تبقى من المحتاجين”.

فيما اشتكى أحد المستفيدين، فضّل عدم نشر اسمه، من كمية المساعدة المقدمة للوافدين، مؤكداً لمنصة سوريا 24 أنها “لا تسد الحاجة”، مشدداً على ضرورة أن تشمل جميع المهجّرين لأن “حالهم واحد”.

وتأمل بلدية نوى والجهات المعنية أن تُستكمل عملية التوزيع قريباً بما يضمن وصول المعونات إلى كل الأسر الوافدة.

مقالات ذات صلة