حملة “ساهم فيها” تنطلق في إعزاز: مبادرة توعوية وميدانية بمشاركة واسعة

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - سوريا 24

تواصل حملة “ساهم فيها”، أعمالها في مدينة اعزاز، لليوم الثالث على التوالي، وهي مبادرة توعوية وميدانية، شارك فيها مئات المتطوعين والجهات المحلية، بإشراف وائل خطيب، الذي أوضح خلال حديثه لمنصة سوريا 24 أن الفكرة جاءت نتيجة ملاحظات متكررة حول إزالة الأشجار المزروعة حديثًا أو قطف النباتات، إلى جانب عودة القمامة إلى الشوارع رغم تكرار عمليات التنظيف من قبل البلدية.

وأشار خطيب إلى أن الحملة هدفت بالدرجة الأولى إلى تعزيز الوعي المجتمعي، مؤكدًا أن التغيير يبدأ حين يرى الناس من حولهم نماذج تبادر بالفعل لا بالقول فقط.

ولفت إلى أنّ الحملة تميزت “بجانبين متكاملين: الأول توعوي شمل فعاليات فنية كالرسم على الجدران، شارك فيها طلاب وصبايا من المدارس الخاصة ضمن دوراتهم الصيفية، إلى جانب فرق الكشافة ورواد المساجد”، وأنّ “نحو 32 ألف طفل يتعلمون في المساجد خضعوا لحملات توعوية موسعة بالتعاون مع جمعية “أمة”.

أما الجانب الميداني من الحملة، فقد شمل حملات نظافة وتشجير داخل مدينة إعزاز، بينما تركز العمل في المناطق المنكوبة على ترحيل الأتربة وإزالة مخلفات الحرب، بما فيها الألغام، إلى جانب دعم البنية التحتية عبر تحسين الطرق والخدمات.

وشهدت المبادرة مشاركة فعالة من جهات عديدة، من بينها خطباء المساجد، والنقابات، ومديريات الصحة، والبلديات، وحتى الأمن العام.

كما شاركت فرق تطوعية من مختلف المناطق، مثل حلب، جبل الزاوية، إدلب، مارع، أخترين، وصوران، إلى جانب فرق إعزاز.
بلغ عدد المشاركين في الحملة قرابة 900 شخص، منهم حوالي 600 من الفرق التنظيمية، و300 من الأهالي.

وبيّن خطيب أن المشاركة كانت أخف صباح الجمعة بسبب التوقيت المبكر، لكنها ازدادت نشاطًا مساء السبت، مؤكدًا أن أبرز ما ميز هذه التجربة كان التفاعل الكبير من الأطفال وطلاب المدارس، لما في ذلك من أثر في غرس القيم المجتمعية لديهم منذ الصغر.

وتطرّق خطيب إلى مشروع التشجير ضمن الحملة، موضحًا أن فرق العمل زرعت 500 شجرة زيتون في تل رفعت، و100 شجرة في مدينة إعزاز خلال يومين، مع وجود خطة مستقبلية لتشجير جبل برصايا بأشجار ملائمة للبيئة المحلية مثل الزيتون والسرو والصنوبر.

لكنه أشار إلى التحديات التي تواجه المشروع، خصوصًا في ما يتعلق بالعناية والسقاية، معتبرًا أن الوقت الأنسب للتشجير هو منتصف شهر أكتوبر.

وفي ختام حديثه، أكد أن حملة “ساهم فيها” مستمرة، حيث انطلقت من إعزاز وستمتد إلى باقي المدن المنكوبة في المنطقة. كما أشار إلى اجتماع جرى مع وجهاء المدينة من أجل تعزيز جهود التوعية المجتمعية، وضمان استمرارية المبادرة وتحقيق أثرها طويل الأمد.

مقالات ذات صلة