الائتلاف الوطني: الحل السياسي بخطر وواشنطن مطالبة بالتدخل لإعادة العملية السياسية إلى سكتها

Facebook
WhatsApp
Telegram

وكالات - SY24

شدد مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على ضرورة تدخل الأمم المتحدة واتخاذ قرار صارم داخل مجلس الأمن لوقف المجازر التي يرتكبها نظام الأسد وحلفاؤه بشكل يومي بحق المدنيين في سورية.

وجاء ذلك خلال عدة لقاءات عقدتها لجنة الأحزاب في الائتلاف الوطني مع عدد من الأحزاب والتيارات الحزبية السورية، في مدينة غازي عنتاب التركية على مدار اليومين الماضيين.

وبحثت اللجنة مع ممثلي الأحزاب والتيارات آخر التطورات على الصعيد الميداني والسياسي، وعلى رأسها التصعيد العسكري الذي يقوده النظام والميليشيات الإيرانية بدعم جوي روسي، والذي جاء بعد فشل مؤتمر “سوتشي”، ومنع النظام من تقدم العملية السياسية في جنيف.

وقال عضو الهيئة السياسية ومنسق لجنة الأحزاب عقاب يحيى إن “العملية السياسية أمام مفترق طرق”، وأكد على ضرورة تدخل الأمم المتحدة وخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية من أجل وقف ما وصفه بـ “شلال الدم” في سورية، والوصول إلى حل سياسي وفق القرارات الدولية.

واعتبر يحيى أن واشنطن قادرة على إعادة ضبط الأمور وإعادة العملية السياسية إلى سكتها الصحيحة، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب الجدية وتحمل المسؤوليات الدولية التي تقع على عاتقها.

وشدد أيضاً على ضرورة تعزيز التعاون بين الائتلاف ومختلف الأحزاب والتيارات للوصول إلى رؤية مشتركة تدعم موقف هيئة التفاوض السورية خلال العملية التفاوضية الجارية في جنيف، لافتاً إلى أن الهيئة السياسية تعمل على عدد من الملفات والمشاريع التي تصب في هذا الاتجاه.

مقالات ذات صلة