قال مراسل سوريا 24 إن حالة من التوتر والترقب تسودان السكن الجامعي في مدينة حلب جراء سقوط قذائف في محيط الوحدات السكنية وانتشار الرصاص العشوائي، بالتزامن مع تعليق الدوام الجامعي ومغادرة عدد من الطلاب إلى مدنهم وقراهم، فيما اتخذت إدارة السكن إجراءات احترازية لضمان السلامة.
ورصد مراسل سوريا 24 اصطحاب عدد كبير من الطلاب لحقائب السفر في محيط السكن الجامعي ومحطات النقل، استعدادا للعودة إلى مناطقهم، في ظل القلق المتزايد من تدهور الوضع الأمني.
شهادات من داخل السكن
قالت رغد الحسن، طالبة تمريض من سهل الغاب، إن الوضع “صعب”، موضحة لموقع سوريا 24 أن إطلاق نار قوي وقذائف سقطت قرب الوحدتين الخامسة والثالثة عشرة، وأن طلقات طائشة وصلت إلى عدد من الغرف.
وأضافت أن إدارة السكن طلبت من الطلاب الدخول مبكرا إلى الغرف وامنت لهم الخبز والماء.
بدورها، قالت رهام، ممرضة في مشفى حلب الجامعي وتقيم في الوحدة الخامسة، إن القذائف تسقط قرب السكن والأصوات “مرعبة”، مشددة خلال حديثها لموقع سوريا 24 على أنها لا تستطيع التحرك حاليا بسبب الوضع الأمني. وأوضحت أن الجامعة وزعت الخبز والماء وامنت حافلات للتنقل وطلبت من الطلاب النزول إلى الطوابق السفلى.
موقف إدارة السكن الجامعي
قال محمد جلخي، مدير السكن الجامعي في حلب، إنه لا يوجد أي قرار بإخلاء الطلاب من السكن الجامعي حتى الآن.
وأوضح أن عدد طلاب المدينة يبلغ نحو 17 ألف طالب وطالبة، وأن توقيت التصعيد تزامن مع نهاية الأسبوع، ما دفع عددا كبيرا من الطلاب إلى العودة إلى منازل ذويهم، فيما يقدر عدد المتبقين في السكن بنحو 3 آلاف طالب.
وشدد جلخي على أن الإدارة اتخذت إجراءات احترازية، أبرزها نقل الطلاب إلى الطوابق الأولى باعتبارها أكثر أمنا، وتسهيل سفر الراغبين بالعودة إلى محافظاتهم عبر تامين حافلات نقل.
ويأتي تعليق الدوام ومغادرة عدد متزايد من الطلاب في ظل مخاوف من اتساع رقعة التصعيد، وسط مطالب طلابية بعودة الاستقرار وضمان بيئة تعليمية آمنة قبل استئناف العملية التعليمية.








