دمشق:انقطاع الكهرباء يوقف الخدمات الأساسية في حي التضامن

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - سوريا 24

تواجه حارة الخزان في حي التضامن بالعاصمة دمشق انقطاعاً مستمراً للتيار الكهربائي منذ عشرة أيام، ما أدى إلى توقف الخدمات الأساسية وتعطيل عدد من النشاطات اليومية للأهالي. وقد امتد تأثير الانقطاع إلى مياه الشرب والحمامات ومرافق الغسيل، ما جعل تسيير الحياة اليومية أكثر تعقيداً، خصوصاً للأسر التي لديها أطفال.

إيفان قاسم، إحدى الأهالي في الحي، قالت لموقع سوريا 24: “الانقطاع الطويل للكهرباء أدى إلى توقف الحمامات ومرافق الغسيل بشكل كامل، كما أصبح من الصعب تأمين مياه الشرب للأطفال. طفلي الصغير يحتاج إلى متابعة مستمرة، وهذا الوضع يجعل تلبية الاحتياجات اليومية أكثر صعوبة”. وأضافت أن استمرار الانقطاع على مدار عشرة أيام يجعل الحي بحاجة إلى تدخل عاجل لتأمين الخدمات الأساسية.

جيانا سعيد أوضحت لموقع سوريا 24 أن الانقطاعات في الحي متكررة، لكنها لم تصل في الأعوام السابقة إلى فترة طويلة بهذا الشكل. وقالت: “بعض المباني تعمل الكهرباء فيها بشكل طبيعي، بينما تبقى بنايات أخرى بلا تيار كهربائي، وهذا يوضح تفاوتاً في معالجة الأعطال ويزيد من صعوبة الحياة اليومية للأهالي”.

أم ورد أشارت لموقع سوريا 24 إلى أنها تواصلت مع المهندس المسؤول منذ بداية الأسبوع، الذي وعد بإرسال سيارة لفحص الأعطال، إلا أن الفحص لم يتم حتى الآن، ولم تُجرَ أي إصلاحات فعلية في الحي. وأضافت أن الفرق المكلفة غالباً ما تقتصر مهامها على أعمال الحفر الورقية دون معالجة حقيقية للأعطال، وهو ما أدى إلى استمرار انقطاع الكهرباء في بنايتها، بينما تعمل المباني المجاورة بشكل طبيعي.

الوضع الحالي في حي التضامن يبرز التحديات الكبيرة التي تواجه الشبكة الكهربائية في دمشق، ويطرح تساؤلات حول قدرة الجهات المعنية على الاستجابة بسرعة وكفاءة. كما أن طول فترة الانقطاع الحالي أدى إلى توقف العديد من الخدمات الأساسية، ما أثر على قدرة الأهالي على تسيير شؤونهم اليومية.

وتشير التقارير المحلية إلى أن انقطاع الكهرباء المستمر ليس جديداً في المنطقة، لكن طول مدته هذا العام، الذي وصل إلى عشرة أيام، يمثل مستوى غير مسبوق، ويكشف عن محدودية البنية التحتية للشبكة الكهربائية وضرورة تحسين استجابة فرق الصيانة للأعطال.

ويطالب الأهالي الجهات المعنية بالعمل على إصلاح الشبكة بشكل عاجل وتأمين الكهرباء والمياه لجميع المباني، مؤكدين لموقع سوريا 24 أن أي تأخير إضافي في الإصلاحات يزيد من صعوبة الحياة اليومية، ويؤثر بشكل خاص على الأطفال وكبار السن. كما أشاروا إلى ضرورة وضع خطة دائمة للتعامل مع الانقطاعات الطويلة وتوزيع فرق الصيانة بشكل متوازن بين جميع المباني لتجنب تفاوت الخدمات.

 

مقالات ذات صلة