أعلن الرئيس السوري، في تصريحات رسمية، بنود اتفاق مؤلف من 14 بندًا يتعلق بالوضع في المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية من البلاد، مؤكدًا أن اللقاء الذي كان مقررًا مع قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد تأجل إلى يوم غد بسبب سوء الأحوال الجوية.
وشدد الرئيس على أن الدولة السورية دولة موحدة، موضحًا أن المناطق التي تتمتع بخصوصية إدارية أو أمنية سيتم تنظيمها ضمن إطار الدولة، مع تسمية عناصر الأمن الذين سيعملون فيها بشكل رسمي، وبما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
وأكد أن مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث، داعيًا العشائر العربية إلى الالتزام بالهدوء وفتح المجال أمام تطبيق بنود الاتفاق.
إجراءات أمنية وإدارية ضمن الاتفاق
وتضمن الإعلان الرسمي:
إخلاء السلاح الثقيل من مدينة عين العرب (كوباني).
تشكيل قوى أمنية محلية تتبع لوزارة الداخلية في عين العرب، تعمل ضمن مؤسسات الدولة.
إصدار مرسوم رئاسي بتعيين محافظ جديد لمحافظة الحسكة.
ضمان خصوصية إدارية وأمنية لبعض المناطق ضمن إطار الدولة السورية.
دمج قسد ومكافحة داعش
وأكد الرئيس التزام الدولة السورية بمكافحة تنظيم داعش، باعتبار ذلك أولوية وطنية.
كما أعلن أن دمج عناصر قوات سوريا الديمقراطية سيتم بشكل فردي ضمن وزارة الدفاع، بعد إخضاعهم لتدقيق أمني، إضافة إلى دراسة أوضاع الموظفين تمهيدًا لدمجهم ضمن مؤسسات الدولة.
التزامات منصوص عليها في بنود الاتفاق
وبحسب ما ورد في الإعلان، تتضمن البنود أيضًا:
التزام قوات سوريا الديمقراطية بطرد عناصر حزب العمال الكردستاني (PKK) من المناطق الخاضعة لسيطرتها.
تقديم قائمة بأسماء من قيادات قسد للنظر في تعيينهم ضمن مؤسسات الحكومة السورية.
إعادة انتشار المؤسسات الرسمية والخدمية في المناطق المشمولة بالاتفاق.
ويأتي هذا الإعلان في إطار مسار سياسي وأمني يهدف إلى تثبيت الاستقرار، وبسط سلطة الدولة، وتنظيم الوضع الإداري والأمني في شرق البلاد.








