أعلن منذر السلال، رئيس وحدة دعم الاستقرار، وصول أولى القوافل الإنسانية القادمة من مخيم الهول إلى مخيم آق برهان في ريف أخترين شمالي سوريا، ضمن خطة تهدف إلى نقل العائلات وإعادة دمجها في بيئة أكثر استقراراً إنسانياً.
وأوضح السلال أن الدفعة الأولى التي وصلت، أمس الثلاثاء، تضم نحو 100 عائلة، على أن يرتفع العدد تدريجياً إلى قرابة 150 عائلة، بإجمالي يقارب 500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تعمل حالياً على تسجيل بيانات العائلات وتوزيعها على أماكن السكن داخل المخيم، بانتظار صدور إحصائية رسمية نهائية.
وأضاف أن عملية الاستقبال نُفذت بالتعاون بين وحدة دعم الاستقرار ومديرية الشؤون الاجتماعية والعمل والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث جرى تقديم استجابة إنسانية أولية شملت سلالاً غذائية طارئة، والخبز، ومياه الشرب لتأمين الاحتياجات الأساسية فور الوصول.
وأشار السلال إلى تسيير قافلة جديدة باتجاه مخيم الهول لإجلاء دفعات إضافية من العائلات، يُتوقع وصولها خلال اليومين القادمين، ضمن خطة نقل تدريجية تستهدف لاحقاً نحو 1500 عائلة. ولفت إلى أن كبار السن والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة سيتم نقلهم مباشرة إلى منازلهم مراعاةً لأوضاعهم الصحية والإنسانية.
وبيّن أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من برنامج دمج العائلات العائدة ومساعدتها على تجاوز الظروف التي عاشتها في مخيم الهول، مؤكداً أن مخيم آق برهان يوفر ظروفاً إنسانية وخدمية أفضل، مع متابعة من الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية المعنية بملف العائدين.
وختم السلال تصريحه بالإشارة إلى العمل على تسوية الوثائق الثبوتية للعائلات واستكمال إجراءات لمّ الشمل، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي خلال المرحلة المقبلة.