رئيس جامعة حلب لسوريا 24: إعادة الدكاترة المفصولين بعقود مؤقتة تمهيدًا لتثبيتهم

حجم الخط

أعلن رئيس جامعة حلب أسامة رعدون، في تصريح خاص لموقع سوريا 24، بدء تنفيذ آلية لإعادة الدكاترة الذين فصلوا سابقًا لأسباب مرتبطة بمواقفهم الثورية، وذلك استنادًا إلى قرار صادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ضمن مسار إعادة بناء المؤسسة الأكاديمية واستعادة كوادرها العلمية.

وقال رعدون لموقع سوريا 24 إن الجامعة باشرت التعاقد مع العائدين بعقود مؤقتة كمرحلة انتقالية، بهدف تسريع مباشرتهم العمل والاستفادة من خبراتهم العلمية، ريثما تستكمل الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإعادتهم إلى ملاكاتهم الوظيفية بشكل كامل.

أكثر من 20 دكتورًا عادوا إلى العمل

وأوضح أن أكثر من عشرين عضوًا من الهيئة التدريسية عادوا بالفعل إلى العمل حتى الآن، مشيرًا إلى استمرار الإجراءات لاستكمال عودة بقية الأكاديميين الذين استوفوا الشروط المطلوبة.

عقود مؤقتة لضمان العودة السريعة

وبيّن رئيس الجامعة أن اعتماد صيغة العقود المؤقتة جاء كحل إداري مرن يمنع تأخير عودة الكفاءات، مؤكدًا أن هذا الإجراء لا يمس حقوقهم الوظيفية، بل يشكل مرحلة انتقالية تمهيدًا لإعادة التثبيت الرسمي خلال فترة قريبة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي.

معايير إعادة المفصولين

وأضاف رعدون أن المعيار الأساسي لإعادة الكوادر الأكاديمية يتمثل في التحقق من أن الفصل تم لأسباب ثورية أو مواقف وطنية خلال المرحلة السابقة، إلى جانب استيفاء الشروط الأكاديمية والإدارية المعمول بها.

رسالة للعائدين: جامعة حلب بيتكم العلمي

وأكد رعدون أن عودة الدكاترة تمثل استعادة لجزء أصيل من هوية الجامعة الأكاديمية، قائلًا إن جامعة حلب «هي بيتهم العلمي»، معولًا على دورهم في تطوير العملية التعليمية وتعزيز البحث العلمي وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أن عودة الكفاءات العلمية ستسهم في رفع سوية التعليم واستعادة المكانة الأكاديمية المرموقة للجامعة على المستويين الوطني والإقليمي، مؤكدًا أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لنهضة التعليم العالي.

استقطاب الكفاءات من الخارج

وكشف رئيس الجامعة عن العمل على مبادرات لاستقطاب الأكاديميين السوريين في الخارج، عبر توفير بيئة أكاديمية مستقرة وتسهيلات إدارية وفرص بحثية تعزز ارتباطهم بالمؤسسات العلمية داخل البلاد.

وأوضح في ختام تصريحه أن أولويات رئاسة الجامعة خلال المرحلة المقبلة تشمل استكمال عودة الكوادر الأكاديمية، وتحديث المناهج، ودعم البحث العلمي المرتبط بإعادة الإعمار والتنمية، إضافة إلى تطوير البنية التحتية الجامعية وتوسيع التعاون الأكاديمي الدولي.