عودة جزئية لملعب “ابن الوليد” في حمص… والمدرجات خارج الخدمة

حجم الخط

استأنف ملعب خالد بن الوليد نشاطه الرياضي بشكل جزئي بعد سنوات من التوقف، مع إعادة افتتاحه واستضافة أولى المباريات الرسمية ضمن الدوري السوري لكرة القدم.

وجاءت العودة عبر مباراة جمعت نادي الكرامة بفريق حمص الفداء، انتهت بفوز الكرامة بهدفين مقابل هدف، في أول استخدام رسمي للملعب منذ خروجه من الخدمة.

ورغم إعادة افتتاح المنشأة، اقتصر الحضور الجماهيري على المنصة الرئيسية، فيما بقيت بقية المدرجات مغلقة لاعتبارات تتعلق بالسلامة العامة، نتيجة عدم استكمال أعمال الصيانة فيها.

وفي هذا السياق، قال مدير مديرية الرياضة في حمص حسان دالاتي لموقع سوريا 24 إن المنشأة “غير مهيأة للاستثمار الكامل، وغير صالحة لاستقبال الجمهور”، مشيرًا إلى أن السماح بإقامة المباريات دون جمهور جاء استنادًا إلى تقارير فنية رصدت مشكلات إنشائية متعددة.

وأوضح أن هذه المشكلات تشمل عدم تثبيت البلاطات مسبقة الصب بشكل كافٍ، ووجود انهيارات جزئية في بعض الكتل الخرسانية، إلى جانب تفاوت في مناسيب الأرضيات، وتآكل في الدرابزينات المعدنية وضعف تثبيتها، فضلًا عن خلل في فواصل التمدد وتشققات في بعض الجدران.

يشار إلى أن الملعب خرج من الخدمة منذ عام 2011 بعد تعرضه لأضرار واسعة طالت بنيته الإنشائية ومرافقه الأساسية، ما أدى إلى توقف النشاط الرياضي فيه لسنوات. ومع تحسن الأوضاع في مدينة حمص، نُفذت أعمال صيانة وتأهيل على مراحل بهدف إعادة تشغيله تدريجيًا.

وشملت هذه الأعمال تدخلات جزئية على أرضية الملعب وبعض المرافق، إلا أنها لم ترقَ إلى مستوى إعادة تأهيل شاملة للمنشأة، إذ أظهرت التقارير الفنية استمرار وجود مشكلات إنشائية في المدرجات والعناصر الخرسانية والمعدنية.

وتعكس هذه المعطيات أن أعمال التأهيل التي خضع لها الملعب خلال السنوات الماضية كانت محدودة، وهو ما يفسر استمرار القيود المفروضة على استخدامه، لا سيما فيما يتعلق بالحضور الجماهيري.