أطلقت إدارة منطقة أعزاز، بالتعاون مع مجلس البلدية، مبادرة ميدانية لتحسين واقع النظافة في المدينة، عقب اجتماع موسّع ضمّ مخاتير مركز المدينة وريفها، إلى جانب ممثلين عن الفرق التطوعية.
وبحث المجتمعون خلال اللقاء أسباب التدهور الملحوظ في قطاع النظافة، مشيرين إلى ضعف الوعي المجتمعي وعدم الالتزام برمي النفايات في الأماكن المخصصة، إضافة إلى الحاجة لتفعيل دور الرقابة المحلية عبر المخاتير، وتعزيز حملات التوعية، لا سيما ضمن المؤسسات التربوية.
كما شدد الحضور على ضرورة تطبيق نظام المخالفات بحق المتجاوزين، بالتنسيق مع الجهات التنفيذية وضابطة البلدية، في خطوة تهدف إلى الحد من المخالفات وتحسين المشهد العام في المدينة.
وفي ختام الاجتماع، أعلن مدير منطقة أعزاز، خالد الياسين، عن إطلاق حملة نظافة ميدانية تستمر لمدة سبعة أيام، بدعم من مجلس محافظة حلب، وبمشاركة فاعلة من المخاتير والفرق التطوعية.
وقال الياسين في تصريح لـ”سوريا 24″: “نسعى من خلال هذه الحملة إلى إعادة ضبط واقع النظافة في مدينة أعزاز، لكن النجاح الحقيقي يعتمد على تعاون الأهالي والتزامهم”، مؤكداً أنّ “النظافة مسؤولية مشتركة، ولن نتمكن من تحقيق نتائج مستدامة دون وعي مجتمعي حقيقي”.
ومن المقرر أن تشمل الحملة إشراك متطوعين من مختلف الأحياء، بحيث يتولى سكان كل حي تنظيف مناطقهم، في إطار تعزيز روح المسؤولية المجتمعية وتحسين الواقع الخدمي في المدينة.
