الطيران المدني يكشف لسوريا 24 خطة استعادة الرحلات الدولية بعد فتح اجواء دمشق

حجم الخط

أعلنت هيئة الطيران المدني عن عودة تدريجية للحركة الجوية في مطار دمشق الدولي، ضمن خطة تهدف إلى استعادة نشاط الرحلات الإقليمية والدولية بعد فترة من التوقف.

وقال مدير الاتصال الحكومي في الهيئة، علاء الصلال، لموقع سوريا 24 إن عدداً من شركات الطيران الوطنية والإقليمية باشر تشغيل رحلاتها اعتباراً من منتصف نيسان/أبريل من 2026، من بينها الخطوط الجوية السورية و”فلاي شام”، إلى جانب شركات مثل فلاي دبي، فلاي ناس، دان إير، فلاي أديل، طيران العربية، والملكية الأردنية.

وأوضح أن عودة بقية شركات الطيران لا تخضع لجدول زمني موحد، نظراً لاعتماد كل شركة على تقييماتها التشغيلية والتجارية الخاصة، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل وفق خطة مرنة تستهدف استكمال عودة معظم الناقلات قبل نهاية الشهر المقبل.

وأكد أن استئناف الرحلات يتم وفق معايير صارمة تضمن أعلى مستويات السلامة، لافتاً إلى الالتزام الكامل بمتطلبات ومعايير منظمة الطيران المدني الدولي، إلى جانب التقييم المستمر لسلامة الأجواء في ضوء التطورات الإقليمية الأخيرة.

وأضاف أن الهيئة تجري حالياً مباحثات مع عدد من شركات الطيران الدولية، بهدف توسيع شبكة الربط الجوي وفتح خطوط مباشرة جديدة تربط دمشق بعدد من العواصم الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن المؤشرات الحالية تظهر إمكانية عودة شبكة الرحلات إلى مستوياتها الطبيعية، أي ما قبل فترات التوقف الأخيرة، بحلول نهاية النصف الأول من عام 2026، مع العمل على استعادة زخم الرحلات اليومية وتعزيز الربط العابر.

وفيما يتعلق بخطط التوسع، بين أن عام 2026 سيشهد زيادة في عدد الوجهات، مع التركيز على إعادة الربط مع دول الخليج العربي ودول الجوار، إضافة إلى عدد من العواصم الأوروبية التي تشهد طلباً متزايداً من المسافرين.

ولفت إلى استمرار بعض التحديات، من بينها الحاجة إلى تسريع تحديث أنظمة الملاحة الجوية التي تأثرت بظروف استثنائية، إلى جانب تردد بعض شركات الطيران الدولية في استئناف رحلاتها نتيجة اعتبارات التأمين وتقييم المخاطر الجيوسياسية.

وأكد أن شركات الطيران التركية ستبدأ استئناف رحلاتها تدريجياً إلى كل من مطار دمشق الدولي ومطار حلب الدولي اعتباراً من أواخر الشهر الجاري.

توقفت حركة الملاحة الجوية في مطار دمشق الدولي بشكل مؤقت خلال الفترة الماضية، نتيجة التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة المتعلق بالحرب على إيران، قبل أن تبدأ عودة تدريجية للرحلات مع تحسن الظروف التشغيلية واستقرار الأوضاع الجوية نتيجة التهدئة الحاصلة بين طهران وواشنطن.