أفاد مدير بريد محافظة حلب، سالم مصطفى أمين، بإعادة تفعيل حزمة متكاملة من الخدمات البريدية في مدينة حلب وريفها، وذلك ضمن خطة تهدف إلى تحسين جودة الخدمات وتخفيف الأعباء عن المواطنين، ولا سيما كبار السن والمرضى.
وقال في تصريح خاص لموقع “سوريا 24” إن هذه الخدمات تشمل إصدار وثائق غير محكوم وغير موظف، وتنفيذ الحوالات المالية، إضافة إلى تقديم خدمة “الشام كاش” للسحب والإيداع، وإنجاز معاملات المصالح العقارية.

وأضاف أن خدمات المؤسسة تتضمن أيضًا توصيل الرواتب إلى المنازل، وتحديث خدمات سيريتل، إلى جانب خدمات المصرفين العقاري والتجاري، واستبدال العملة القديمة بالجديدة، فضلًا عن خدمة البريد الرسمي الحكومي، معلنًا في السياق ذاته العمل مستقبلًا على إعادة تفعيل خدمات السجل المدني والطرود البريدية والحوالات الخارجية.
وفيما يتعلق بعدد فروع المؤسسة في محافظة حلب، أوضح أن عدد الفروع العاملة حاليًا يبلغ 27 فرعًا موزعة في عموم المحافظة، في حين يجري التحضير لافتتاح مراكز جديدة في كل من الراعي وصرين ومسكنة ودير حافر، على أن يتبعها خلال الشهر الخامس افتتاح مراكز إضافية في راجو وجنديرس ومعبر باب السلامة ومركز المواصلات في مدينة حلب، وذلك ضمن منظومة الشبكة البريدية المرتبطة بالإدارة المركزية في دمشق.
وفيما يخص الرسوم، شدد أمين على أن التعرفات المعتمدة للخدمات البريدية أقل من مثيلاتها لدى شركات الصرافة والقطاع الخاص، مؤكدًا اعتماد آلية منظمة للإعلان عن مواعيد صرف رواتب المتقاعدين عبر منصات مديرية البريد، حيث يستفيد نحو 85 ألف متقاعد من هذه الخدمة، بينما تمتد فترة الصرف إلى عشرين يومًا شهريًا عبر 27 مركزًا، بالتوازي مع تفعيل خدمة إيصال الرواتب إلى المنازل، والتي بلغ عدد المشتركين فيها حتى الآن نحو 3 آلاف مشترك.
وعزا أسباب الازدحام على كوات قبض رواتب المتقاعدين إلى إقبال المواطنين بكثافة خلال الأيام الخمسة الأولى من الشهر، ما يعيق إتمام العملية بسلاسة، رغم امتداد فترة الصرف لعدة أيام.
أما فيما يتعلق بالعملة الجديدة، فأوضح أن البريد يتعامل بها منذ بداية العام الجاري، ويوفر خدمة استبدال العملة القديمة بشكل مستمر دون فرض أي رسوم، مشيرًا إلى أن حجم المبالغ المستبدلة يوميًا يتراوح بين 100 مليون ولغاية مليار ليرة سورية، وذلك في إطار جهود مستمرة لتسهيل المعاملات المالية وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ختام تصريحه، أكد أمين أن التوسع في افتتاح المراكز البريدية وتحسين آليات العمل يهدفان إلى إنهاء الازدحام بشكل تدريجي، وضمان وصول الخدمات إلى المواطنين في مناطقهم بأسرع وقت ممكن وبأقل تكلفة، بما يعزز ثقة الأهالي بالمؤسسات الخدمية ويواكب احتياجات المرحلة المقبلة.
