وصلت مساء السبت إلى منطقة عفرين شمالي حلب القافلة الرابعة من نازحي عفرين القادمة من محافظة الحسكة، وتضم نحو ألف عائلة، أي ما يقارب سبعة آلاف شخص، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية رافقتها قوى الأمن الداخلي وفرق الدفاع المدني لتأمين وصول العائدين إلى مناطقهم بشكل آمن ومنظم.
وقال مسؤول العلاقات في إدارة منطقة عفرين، محمد الحسن، لموقع “سوريا 24”، إن إدارة المنطقة، وبتوجيهات من محافظ حلب ومدير المنطقة، وبالتنسيق مع مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، استكملت الترتيبات الخاصة باستقبال العائلات العائدة، بما يشمل تأمين الخدمات اللوجستية والمستلزمات الأساسية، إضافة إلى تسهيل نقل الأهالي إلى القرى والنواحي التي يقيمون فيها.
وأضاف الحسن أن مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل عملت على توفير سكن مؤقت للعائلات التي لا تمتلك مأوى، إلى حين استكمال ترتيبات الإسكان وتأمين منازل مناسبة لها.
وعبّر عدد من العائدين عن فرحتهم بالعودة إلى عفرين بعد سنوات من النزوح، حيث قال حجي طارق، أحد العائدين لموقع سوريا 24، إن العودة بعد تسعة أعوام “لحظة لا توصف”، مشيراً إلى أن إدارة المنطقة والأمن العام سهّلا إجراءات السفر والوصول.
وأضاف أن بعض ملفات المنازل والممتلكات ما تزال بحاجة إلى معالجة، في ظل وجود عائلات مهجرة أخرى تقيم داخل بعض المنازل، مؤكداً ضرورة الوصول إلى حلول تحفظ حقوق جميع الأهالي.
من جهته، قال العائد شيركين علو لموقع سوريا 24 إن عودته إلى عفرين بعد سنوات طويلة من الغياب تمثل “بداية جديدة”، مؤكداً أهمية التعايش بين جميع مكونات المنطقة والعمل المشترك لإعادة الاستقرار.
وتأتي هذه القوافل ضمن مسار متواصل لعودة المهجرين السوريين إلى مناطقهم، وسط مطالب بتسريع معالجة الملفات الخدمية والسكنية، وتأمين الظروف المناسبة لعودة مستقرة ومستدامة للعائلات العائدة.
