وزارة التربية لـ سوريا 24: أكثر من 23 ألف طالب يشاركون في امتحانات “الثانوية المهنية”

حجم الخط

أعلنت سوسن الحرستاني، مديرة التعليم المهني والتقاني في وزارة التربية السورية، في تصريح لموقع سوريا 24، أن عدد المتقدمين للامتحانات العملية للشهادة الثانوية المهنية في مختلف المحافظات السورية بلغ 23 ألفا و160 طالبا وطالبة.

وبحسب الحرستاني، توزع المتقدمون بين 14 ألفا و480 طالبا في الثانوية المهنية الصناعية، و5 آلاف و989 طالبا في الثانوية المهنية التجارية، إضافة إلى ألفين و691 طالبا في الثانوية المهنية النسوية.

وخصصت الوزارة 84 مركزا صناعيا و53 مركزا نسويا لإجراء الامتحانات العملية التي تستمر خمسة أيام، وسط ترتيبات تنظيمية قالت الوزارة إنها تهدف إلى ضمان “انسيابية العملية الامتحانية”، عبر إبقاء معظم الطلاب في مدارسهم الأصلية، وتوزيع الطلاب الأحرار على مراكز قريبة من أماكن سكنهم.

وتشمل الاختبارات طيفا واسعا من الاختصاصات التقنية، من بينها تقنيات الحاسوب، والتقنيات الكهربائية والإلكترونية، والاتصالات، والميكاترونكس، والتصنيع الميكانيكي، والتكييف والتبريد، ونجارة الأثاث، فضلا عن اختصاصات التعليم المزدوج، التي تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئات العمل.

أما في التعليم النسوي، فتشمل الاختصاصات خياطة الملابس والحلاقة والتجميل، إلى جانب اختصاصات التعليم التجاري.

وقالت الحرستاني إن الوزارة اتخذت إجراءات فنية وتنظيمية لضمان جاهزية المراكز الامتحانية، شملت تجهيز المخابر وتأمين مستلزمات التمارين العملية، إضافة إلى تشكيل لجان متخصصة لتقييم الطلاب وفق معايير موحدة.

ورغم حديث الوزارة عن قدرة التعليم المهني على رفد سوق العمل بكوادر مؤهلة، أقرت الحرستاني بأن مستوى التأهيل الحالي “يبقى ضمن الحد الأدنى من الأساسيات المطلوبة للمهنة”، معتبرة أن تطوير مهارات الخريجين بصورة مستمرة بات ضرورة في ظل التحولات التي يشهدها سوق العمل السوري.

وفي المقابل، ترى الوزارة أن تجربة “التعليم المزدوج” تمثل نموذجا أكثر فاعلية في إعداد الطلاب مهنيا، نظرا لاعتمادها على الدمج بين الدراسة والتدريب العملي المباشر.

وخلال السنوات الأخيرة، شهد التعليم المهني تراجعا في الإقبال على بعض الاختصاصات التقليدية، مقابل ارتفاع الاهتمام بمجالات مرتبطة بالتكنولوجيا وسوق الخدمات، مثل تقنيات الحاسوب والتعليم التجاري، وفق الحرستاني، التي أكدت في ختام تصريحها أن الوزارة تعمل بالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة وبعض المنظمات على تحديث المناهج والمخابر، وتنفيذ حملات توعية لتعزيز صورة التعليم المهني داخل المجتمع السوري.