باشر مجلس مدينة التل في ريف دمشق تنفيذ حملة لإزالة السيارات المتهالكة والمتروكة على جوانب الطرقات وفي الأماكن العامة، في إطار جهوده الرامية إلى تحسين الواقع الخدمي، وتنظيم الشوارع، وتعزيز السلامة العامة داخل المدينة.
وقال محمد الطحان، رئيس المجلس المحلي لمدينة التل، في تصريح خاص لـ”سوريا 24“، إن الحملة تستهدف المركبات المتروكة منذ فترات طويلة، والتي باتت تشغل مساحات عامة ومواقف يحتاجها السكان، فضلاً عن تأثيرها السلبي على المظهر الحضاري للمدينة.
وأوضح أن هذه المركبات تشكل عائقاً أمام الحركة المرورية، كما تتحول، في كثير من الأحيان، إلى مواقع لتجمع النفايات ومصدر للمخاطر المحتملة، الأمر الذي دفع المجلس إلى اتخاذ إجراءات لإزالتها ضمن خطة تهدف إلى توفير شوارع أكثر تنظيماً وأماناً للمواطنين.
وأشار الطحان إلى أن الحملة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الخدمية التي يعمل المجلس على تنفيذها لتحسين البيئة الحضرية والارتقاء بمستوى الخدمات العامة، داعياً الأهالي إلى التعاون والإبلاغ عن مواقع السيارات المتروكة التي ما تزال بحاجة إلى الإزالة.
وأكد أن مشاركة السكان تمثل عاملاً أساسياً في نجاح الحملة، من خلال تزويد المجلس بمعلومات حول أماكن وجود المركبات المهملة في الأحياء والشوارع المختلفة، بما يسهم في تسريع معالجتها واستعادة المساحات العامة لخدمة المواطنين.
وتسعى مدينة التل، من خلال هذه الخطوة، إلى استعادة المشهد الحضاري لشوارعها والحد من المظاهر السلبية التي تراكمت خلال السنوات الماضية، في وقت تتزايد فيه المطالب بتحسين الواقع الخدمي وتنظيم الفضاءات العامة داخل المدينة.


