استضافت الصالة الرئيسية في مدينة الجلاء الرياضية بدمشق، مساء أمس الجمعة في 14 آب، منافسات بطولة الجمهورية للأشبال والشبلات والناشئين والناشئات، بمشاركة نحو 250 إلى 300 لاعب ولاعبة، يمثلون عدداً من المحافظات والجهات الرياضية السورية.
أيهم بالوش، مدرب منتخب الناشئين والأشبال في القنيطرة ومدرب نادي الجيش المركزي، قال لـ”سوريا 24” إن المشاركة شملت محافظات دمشق، وريف دمشق، والسويداء، وحماة، وحمص، وحلب، واللاذقية، وإدلب، إضافة إلى فريقي الجيش والشرطة، فيما سُجلت أيضاً مشاركة من القنيطرة، إلى جانب تسجيلات لاستكمال مشاركة درعا والرقة.
وأضاف المدرب أن البطولة شهدت منافسات قوية، ولا سيما في التصفيات النهائية التي جمعت عدداً من اللاعبين المشاركين مع لاعبي المنتخب، وسط تقارب في المستوى وارتفاع حدة المنافسة على المراكز الأولى.
وفي الترتيب العام، حلّت هيئة الشرطة في المركز الأول، تلتها دمشق في المركز الثاني، والقنيطرة في المركز الثالث.
وشارك فريق الجيش بفريقين في منافسات البطولة، وحقق ذهبية في فئة الأشبال عبر اللاعب محمد أحمد عاشور.
أما فريق القنيطرة، فشارك بأربعة لاعبين، وتمكن من إحراز ثلاث ميداليات ذهبية، جاءت عبر زين الخطيب في وزن 55 كيلوغراماً، وسامي يونس في وزن 66 كيلوغراماً، ومحمد منصور حامد في وزن 73 كيلوغراماً، وحقق اللاعب أحمد عودة برونزية في وزن 81 كيلوغراماً.
وأضاف بالوش أن المنافسات كانت قوية جداً، خصوصاً في الأدوار النهائية، التي شهدت مواجهة لاعبين من المنتخب، مضيفاً أن لاعبي فريقه تمكنوا من تقديم أداء جيد وفرض حضورهم على البساط.
إذ تكتسب البطولة أهمية إضافية لكونها تجمع فئات عمرية تشكل نواة المنتخبات الوطنية مستقبلاً، في وقت يسعى فيه القائمون على اللعبة إلى توسيع قاعدة المشاركة واكتشاف المواهب القادرة على تمثيل سوريا في الاستحقاقات المقبلة.
في السياق، قال أنور صالحي، مدرب منتخب سوريا للناشئين، لـ”سوريا 24” إن بطولة الأشبال والناشئين تُعد من أهم البطولات الخاصة بالفئات العمرية، باعتبارها تمثل القاعدة التي يجري العمل عليها لبناء منتخبات المستقبل، مشيراً إلى أن هذه المنافسات تأتي ضمن البطولات الوطنية.
وأضاف صالحي أن البطولة الحالية تمثل محطة مهمة، كونها أول بطولة جمهورية لهذه الفئات بعد سقوط نظام الأسد، معرباً عن أمله في أن تشهد منافسات قوية ومشاركة واسعة من مختلف المحافظات.
وبلغ عدد المشاركين، وفق صالحي، نحو 250 إلى 300 لاعب ولاعبة، معتبراً أن هذا العدد يشكل مؤشراً جيداً على مستوى المشاركة، ويعكس رغبة اللاعبين في المنافسة وتحقيق المراكز الأولى.
وختم صالحي بالتعبير عن أمله في أن تكون المنافسات شريفة وقوية، وأن تسهم هذه البطولات في بناء جيل جديد يخدم الرياضة السورية ويمثلها مستقبلاً.
