ريف دمشق: القبض على متورطين بمقتل الطفلة أسيل خطاب في الضمير

حجم الخط

ألقى الأمن الداخلي القبض في مدينة الضمير بريف دمشق على المتورطين في جريمة قتل الطفلة أسيل خطاب، وذلك بعد أيام من فقدانها والعثور على جثمانها داخل شقة سكنية مهجورة.

وأفاد مصدر مقرّب من عائلة الطفلة لـ«سوريا 24» أن الجهات المختصة وقوى الأمن الداخلي باشرت عمليات البحث والتحري والتحقيق في ملابسات اختفاء الطفلة، قبل أن تتمكن من تحديد هوية المشتبه بتورطهم في الجريمة وإلقاء القبض عليهم.

وكانت أسيل قد فُقدت يوم الإثنين الماضي، قبل أن يُعثر على جثمانها داخل أحد المباني في منطقة البنايات الغربية بمدينة الضمير، ما أثار حالة من الغضب والحزن بين الأهالي.

وبحسب المصدر، من المقرر أن تستكمل الجهات المختصة التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها وتحديد المسؤوليات، تمهيداً لإحالة المتورطين إلى القضاء المختص.

وطالب أهالي مدينة الضمير وفعاليات محلية بكشف كامل تفاصيل الجريمة، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون، وإنزال العقوبات بحقهم بعد استكمال التحقيقات والإجراءات القضائية.

تأتي جريمة مقتل الطفلة أسيل خطاب في مدينة الضمير ضمن واقع أمني وإنساني لا تزال فيه حماية الأطفال في سوريا تواجه تحديات كبيرة، بعد أكثر من 14 عاماً من الحرب وما خلفته من نزوح وفقر وتراجع في الخدمات وآليات الحماية. وتؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن 7.5 ملايين طفل في سوريا كانوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2025، فيما لا يزال الأطفال معرضين للعنف والاستغلال وسوء المعاملة.

وفي السياق ذاته، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 428 مدنياً في سوريا خلال النصف الأول من عام 2026، بينهم 80 طفلاً، فيما وثقت خلال الربع الأول من العام مقتل 43 طفلاً. ولا تعكس هذه الأرقام جميع حالات العنف أو الجرائم الجنائية التي يتعرض لها الأطفال، لكنها تشير إلى استمرار المخاطر التي تهدد سلامتهم.