جلسة صلح في جديدة عرطوز لإنهاء التوتر بين أهالي البلدة ووجهاء من دير الزور

حجم الخط

شهد مسجد الرحمن وسط بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق، مساء اليوم السبت، جلسة صلح جمعت أهالي من البلدة ووجهاء من مدينة دير الزور، بهدف إنهاء حالة التوتر التي نشبت بين الطرفين، وذلك بحضور مدير منطقة قطنا ساري بدر الدين، وأعضاء مجلس الصلح، إلى جانب شخصيات رسمية ووجهاء عشائريين وفعاليات شعبية.

وبحسب مصدر خاص لـ”سوريا 24”، دخلت وفود الطرفين إلى المسجد، حيث عُقدت جلسة الصلح بحضور أمني مكثف لتأمين الوفود والمدنيين، فيما شارك وفد من حوران، ضم وجهاء من قبيلتي الزعبي والحريري، في جهود الوساطة بين الطرفين.

وحضر الجلسة أيضاً عدد من المسؤولين في الدولة، وعضو مجلس الشعب علي مسعود، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والعشائرية، حيث جرى التأكيد خلال اللقاء على أهمية التهدئة وإنهاء الخلاف، وتعزيز المصالحة والحفاظ على الروابط الاجتماعية بين أبناء المناطق السورية المختلفة.

وتحدث ممثلو الطرفين خلال الجلسة عن أهمية تجاوز الخلاف ووقف التصعيد، في مسعى لإعادة الهدوء وفتح صفحة جديدة بين الأهالي، بدعم من الوجهاء والوسطاء والحضور الرسمي.

وتندرج جلسة الصلح ضمن مساعي التهدئة المجتمعية وحل الخلافات عبر الوساطة المحلية والعشائرية، بما يساهم في منع اتساع التوتر والحفاظ على السلم الأهلي.

جاءت جلسة الصلح عقب توتر شهدته بلدة جديدة عرطوز خلال اليومين الماضيين. بدأ الخلاف بمشاجرة بين عدد من الأطفال، قبل أن يتطور إلى مشادات ومواجهات بين أفراد من الطرفين، وسط تجمعات وإطلاق نار واستنفار أمني في المنطقة.

وأثارت التطورات مخاوف من انتقال الخلاف من حادثة محلية بين أفراد إلى توتر ذي طابع مناطقي، ولا سيما مع تداول دعوات وشعارات مرتبطة بالانتماء المناطقي خلال الأحداث، في وقت دعا فيه وجهاء وأبناء من دير الزور إلى التهدئة وضبط النفس.

ومع تصاعد التوتر، انتشرت قوى الأمن الداخلي في البلدة، فيما بدأت مساعٍ اجتماعية وعشائرية لاحتواء الموقف، والتي انتهت بعقد جلسة صلح جمعت أهالي من جديدة عرطوز ووجهاء من أبناء دير الزور، بهدف تقريب وجهات النظر ومنع تجدد التوتر.