أنقذوا الغوطة.. حملة لإيقاف مجازر النظام وروسيا

Facebook
WhatsApp
Telegram

وكالات - SY24

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة مناصرة تحت وسم “#انقذوا_الغوطة”، للفت أنظار العالم لما تتعرض لها الغوطة الشرقية بريف دمشق من إبادة جماعية من قبل نظام الأسد، حيث قضى خلال الحملة العسكرية الجوية والمدفعية الأخيرة منذ 14 تشرين الثاني 2017 إلى 10 شباط الجاري نحو 1123 مدنياً، وفق ما وثق ناشطون من الغوطة.

ووجه الناشطون مناشدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى دول العالم جميعا شعوباً وحكومات ومنظمات: “لا يخفى على أحد منكم التصعيد العسكري لنظام الأسد الإرهابي بدعم من روسيا والذي يزهق حياة عشرات المدنيين يومياً وأغلبهم من النساء والأطفال”.

وطالبوا “الشعوب قبل حكوماتها بوضع حد لهذه الجرائم بحق الإنسانية التي يرتكبها نظام الأسد بحق النساء والأطفال بدعم وغطاء روسي ورفع الصوت عالياً على كل الأصعدة لإنهاء حالة الحصار ولجم آلة الحرب التي لا تحترم أي قوانين وأعراف”.

واعتبروا كل من “تمت مناداته إن لم يحرك ساكناً لإنقاذ المدنيين على وجه السرعة يعد شريكاً في قتل وإبادة الغوطة ومباركاً لهذا العمل الإرهابي”.

وأشاروا إلى أنه خمس سنوات من الحصار ومازال نحو 400 ألف مدني يعانون من آثاره أمام مرأى ومسمع العالم، ولم يحرك ضمير الإنسانية كل المناشدات التي تصدر من الغوطة الشرقية مع صور توثق الدماء والدمار وآلام الأطفال والنساء.

وبينوا أن الطائرات الحربية والصواريخ والقذائف دمرت الكثير من المدارس وأوقفت العملية التعليمية كما دمرت كثير من المرافق الصحية والخدمية، هذا فضلاً عن عيش النساء والأطفال في أقبية غير مجهزة صحياً ولا خدمياً بانتظار الموت الذي تحمله الطائرات الحربية وهم يعانون الجوع والمرض.

وكان ناشطون وثقوا استهداف الغوطة الشرقية بشتى أنواع الأسلحة خلال أقل من ثلاثة أشهر من بدء الحملة، بواقع 1414 غارة جوية من الطيران الحربي لكل غارة عدة صواريخ طالت الأحياء السكنية المدنية، خلف القصف قرابة 1123 شهيد.

كما تعرضت بلدات الغوطة الشرقي لقصف مدفعي عنيف ومركز وثق خلالها أكثر 10825 قذيفة مدفعية وهاون، و 1935 صاروخ ثقيل من نوع أرض – أرض، و 47 صاروخ محمل بذخيرة عنقودية محرمة دولياً، و 24 خرطوم متفجر، و 15 محمل بغازات سامة، و 13 صاروخ حارق من النابالم.

مقالات ذات صلة