fbpx

“سوريون مسيحيون من أجل السلام” يهاجمون البطاركة المدافعين عن الأسد

أصدرت منظمة “سوريون مسيحيون من أجل السلام” بياناً اتهموا فيه بطاركة الطوائف المسيحية السورية بمحاباة نظام الأسد والترويج له، خاصةً بعد التصريحات الموالية للنظام في “باري” جنوب إيطاليا.

ووفقاً لنص البيان الذي وصل موقع SY24 نسخةً منه: “سعى بطاركة الطوائف المسيحية السورية المشاركين في اجتماع دولي في منطقة باري جنوب ايطاليا لتلميع صورة النظام الحاكم في دمشق منذ نحو نصف قرن”.

واعتبر أرباب المؤسسات الدينية المسيحية المتهمين بمحاباة النظام والترويج له أسوة بباقي القيادات الدينية الرسمية أن نظام عائلة الأسد أقرب الى العلمانية بسبب ترويجه الكاذب للتعددية الشكلية التي يوهم فيها العالم.

وجاء في البيان أيضاً: “انحاز البطاركة في مواقفهم التي لا تعبر عن إيمانهم بمبادئ الكنيسة والإنسانية إلى نظام اللون الواحد الذي يشن حربا بلا هوادة على الشعب السوري منذ 7 سنوات رداً على مطالبهم برحيله وتداول السلطة وسيادة القانون وحرية التعبير”.

وهاجم البيان البطاركة، متهماً إياهم بنسيان أبسط قواعد المنطق والإيمان، محاولين طمس الحقائق وتعمية البصائر والإنكار والهروب.

واعتبر بيان المنظمة أن البطاركة تنكروا في مواقفهم تدمير نظام الاسد آلاف دور العبادة الإسلامية والمسيحية وتمزيق نسيج التعايش التاريخي متناسين أنه لا يمكن إخفاء الحقائق في زمن عالم المعرفة الرقمية.

وجاء في البيان أيضاً: “كرس نظام الأسد عبر عقود أنه لا بديل له من خلال قمعه لكل الحريات العامة ومصادرة القوانين وإطلاق يد مافياته الأمنية وإفراغ الحياة السياسية في البلاد والاستحكام بالاقتصاد السوري”.

وتعتبر منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام أن البطاركة لا يدركون مخاطر ومساوئ مواقفهم هذه، ويضعون مسيحيي سورية في مواجهة مواطنيهم من كل الأطياف بدل أن يكونوا كالمسيح خادمي الشعب ودعاة سلام وإيمان ومحبة مساهمين في طرد لصوص الهيكل كما فعل رأس الكنيسة.

وأشارت المنظمة في بيانها إلى أن “هذه ساعة الحقيقة، وإن تأخرت نتيجة تضارب المصالح الدولية إلا أن جرائم النظام لا يمكن تجاهلها وأنه يتوجب على رموز الكنيسة في سوريا عدم الانخراط في تزوير الواقع لصالح نظام الأسد الدكتاتوري” وفقاً للبيان.

وأكد بيان منظمة “سوريون مسيحيون من أجل السلام”: “هذه فرصة نحيي فيها موقف البابا فرنسيس ونقدر مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، والذي سيؤدي حتماً إلى “تشويه وجه المنطقة”.

واختتم البيان مؤكداً أن بقاء المسيحيين مرتبط بالدرجة الأولى بزوال النظم المستبدة وإعادة العمل بسيادة القانون الذي يحمي الجميع و تحقيق مبدأ المواطنة القائم على الحقوق والواجبات ومحاربة الإرهاب بكل أشكاله الاستبدادية .