مدير محطة توليد كهرباء تشرين بريف دمشق جبر الرفاعي لوكالة “سانا”:
📌 خلّف الحريق أضراراً كبيرة شملت محطة تخفيض الضغوط وخط الغاز الأساسي المغذي للعنفات الغازية، إضافة إلى أضرار في عوازل خطوط الكهرباء ومضخات الديزل والطوارئ.
📌 بادر فريق الصيانة، بالتعاون مع كوادر الشركة السورية للبترول، إلى إغلاق صمام يبعد نحو 5 كيلومترات عن المحطة لقطع إمدادات الغاز وإخماد الحريق ومنع امتداده، ما أدى إلى خروج خط الغاز المغذي للمحطة عن الخدمة بالكامل.
📌 تسبب الحريق بانخفاض ضغط الغاز إلى مستويات حرجة وفصل إمدادات الغاز عن محطات التوليد، بالتزامن مع خروج محطتي الناصرية ودير علي من الخدمة وارتفاع ساعات التقنين.
📌 بدأ ضغط الغاز بالعودة إلى مستوياته الطبيعية، ما أتاح استعادة الإمدادات إلى محطتي الناصرية ودير علي والبدء بإعادتهما إلى الخدمة تدريجياً.
📌 تسهم عودة ضغط الغاز إلى مستوياته الطبيعية خلال الساعات القادمة في إعادة توريدات الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، مع إمكانية تعويض الطاقة التي كانت تولدها محطة تشرين عبر دير علي والناصرية وجندر أو أي محطة غازية أخرى.
