تترقب مدينة حلب وصول 102 صهريج مازوت، بينها 30 صهريجاً إضافياً خارج المخصصات المعتمدة، في محاولة لإنهاء أزمة نقص الوقود التي دخلت أسبوعها الثالث، وأثرت على حركة النقل وأعمال السكان، وسط شكاوى من أصحاب محطات الوقود بشأن تأخر التوريدات.
وقال عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب والمسؤول عن قطاع الطاقة، يوسف الشبلي، في تصريح لـ”سوريا بلس”، إن الجهات المعنية كثفت أمس إمدادات المازوت إلى ريف المحافظة، فيما ستخصص الطلبيات القادمة بالكامل لمدينة حلب لمعالجة النقص في محطات الوقود.
وأوضح الشبلي أنه من المتوقع وصول 72 صهريجاً ضمن الكميات المعتمدة، إضافة إلى 30 صهريجاً فوق المخصصات الأساسية، مشيراً إلى أن الالتزام بتوريد هذه الكميات قد يسهم في إنهاء الأزمة خلال يومين.
وتأتي هذه الإجراءات بعد استمرار نقص المازوت في عدد كبير من محطات المدينة، ما دفع السائقين إلى البحث عن الوقود في مناطق بعيدة، وسط طوابير أمام المحطات التي لا تزال تتوفر فيها المادة.
وقال عادل المصري، أحد أصحاب المركبات، في تصريحات لـ”سوريا بلس“، أمس الأحد، إنه اضطر إلى التنقل بين محطات عديدة بحثاً عن المازوت، حتى وصل إلى طريق دمشق حلب الدولي، دون أن يتمكن من تأمين الكمية اللازمة لمواصلة عمله.
وكان مدير محطة الزهرة للوقود، شادي شرف الدين، قد أكد في تصريح سابق لوكالة “سانا” نفاد مخزون المحطة وعدم وصول إرساليات جديدة، بالتزامن مع اتساع أزمة المازوت وتأثر حركة النقل داخل المدينة.
وعزا الشبلي، في تصريحات صحفية سابقة، نقص المازوت إلى اضطرابات التوريد وتأخر وصول الشحنات، إضافة إلى محدودية القدرة التخزينية في محافظة حلب، التي تقدر حاجتها اليومية بنحو مليون ليتر من المازوت، تعادل ما بين 50 و52 صهريجاً.
وكانت وزارة الطاقة السورية أعلنت إجراءات عاجلة لمعالجة نقص المازوت في حلب وإدلب، شملت إرسال 250 صهريجاً إلى المحافظتين، مع استمرار عمليات التوريد والتوزيع.
وتبقى معالجة الأزمة مرتبطة بوصول الكميات المعلنة وانتظام توزيعها على محطات الوقود، بعد أسابيع من النقص الذي انعكس على حركة المواصلات والنشاط الاقتصادي في المحافظة.