وزير الاقتصاد نضال الشعار خلال أعمال الملتقى السوري – الصيني للتنمية الاقتصادية:
📌 الملتقى السوري – الصيني يشكل محطة جديدة في مسيرة التعاون بين البلدين.
📌 خطوة نحو نقل العلاقات الاقتصادية إلى مرحلة بناء الشراكات والمشاريع المشتركة.
📌 التجربة الصينية في التحول الاقتصادي تقدم دروسًا مهمة لسوريا، ولا سيما في التخطيط طويل الأمد والانضباط المؤسسي والاستثمار في الإنسان والتكنولوجيا والبنية التحتية.
📌 سوريا تمر بمرحلة تاريخية تستهدف إعادة بناء اقتصاد أكثر إنتاجية وتنافسية وانفتاحًا على العالم.
📌 المرحلة لا تقتصر على إعادة إعمار ما تهدم، بل التطلع إلى اقتصاد يقوده القطاع الخاص وتوفر فيه الدولة البيئة التنظيمية والمؤسسية التي تشجع المنافسة والمبادرة والاستثمار.
📌 التعاون مع الشركات الصينية يتيح فرصًا واسعة في قطاعات الصناعة والبنية التحتية والطاقة والإسكان والتكنولوجيا، بما يدعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة البناء.
📌 وانطلقت في دمشق أعمال الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية، بمشاركة 16 شركة صينية وجهات حكومية سورية، لبحث فرص الاستثمار ومتطلباته وتطوير شراكات واتفاقيات قابلة للتنفيذ، عبر جلسات واجتماعات تستمر يومين.
