fbpx

“عصافير الزينة”.. هواية ومصدر دخل مهدد بالزوال في ريف إدلب

تخلّى كثير من السوريين عن هواياتهم ومتاجرهم التي يكسبون بها لقمة عيشهم، والتي أصبحت مرهونة بالوضع الأمني، لكن للسيد “أبو صلاح” إصرار على أن يبقى من مربي “طيور الزينة”، حيث أخذها عن هواية ومن ثم بات يكسب من ورائها لقمة عيشه.

يقول “أبو صلاح” وهو صاحب محل لبيع طيور الزينة في مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، في حديثه لـ SY24: “تربية عصفور الزينة من العادات التي كان يتقنها الناس قبل الثورة السورية، وفي ظل الأوضاع الراهنة تراجعت تربيتها بشكل كبير لعدة أسباب على رأسها الوضع الأمني”.

وأضاف: “الناس في حالة نزوح بأي لحظة، فلن يستطع أحد أن يهرب بعصافيره، لكن الهم الوحيد هو تأمين الأطفال والنساء، لذلك تراجعت تربيتها”.

وتابع قائلاً: “قبل الثورة الكثير من الباعة يعتمدون عليها لتأمين مصدر رزقهم، لكن الآن ومع غلاء الأسعار لم تعد طيور الزينة مرغوبة أو من الأولويات للمواطنين، لذلك أصبحت تكلفة تربيتها أكثر من سعرها”.

واختتم قائلاً: “السوق في كساد كبير، بالرغم من أن الطيور تخلق جواً جميلاً جداً في المنزل، وأتمنى ان يعم الاستقرار والسلام في مدينتنا وفي كل سوريا، لنعاود باسترجاع ذكرياتنا وحياتنا الطبيعية”.

الكلمات الدليلية