“وطن مقابل خيام”.. هذا ما قاله أحد المهجرين في مخيم “زوغرة” بحلب!

Facebook
WhatsApp
Telegram
طفل في مخيم "زوغرة" بحلب

وليد الحمصي - SY24

تسبب هطول الأمطار بغزارة، يوم السبت (17 شباط/ فبراير)، بغمر بعض الخيام بعد تسرب المياه إليها، مما اضطر بعض الأهالي لترك أمتعتهم والتوجه إلى خيام أخرى، محاولين إبعاد المياه بالطرق البدائية في مخيم “زوغرة” بريف مدينة جرابلس شرقي حلب.

وقال “إياد الرجب” لـ موقع SY24، إنه “اضطر لترك خيمته والتوجه إلى خيمة أخرى، بعد أن ارتفع منسوب المياه داخلها وغمر معظم ممتلكاته”، مؤكداً أن “حياة الخيام صعبة جداً ولم تعد تحتمل من جميع المقاييس، في فصل الصيف كانت جحيماً فوق رؤوسنا، وفي الشتاء نجبر على الخروج منها بسبب الأمطار الغزيرة”.

وأضاف، “عند خروجنا من حي الوعر العام الماضي، قدمت لجنة شؤون المهجرين وعوداً بتأمين بيوت مسبقة الصنع بعد وصولنا لفترة”، مشيراً إلى أنهم أنهم “حتى الآن لم يتلقوا المساعدة الكافية لمساعدتهم على العيش في هذه الغربة”.

“وطن مقابل خيام جماعية في مخيمات جرابلس”، هكذا وصف النازح ” وسيم الرجب” ما يعيشه خارج منزله، متمنياً من منظمات شؤون المهجرين الرأفة بأوضاعهم وممارسة الضغط على النظام السوري للسماح لهم بالعودة إلى منازلهم دون الاعتقال.

وختم حديثه قائلاً: “في النهاية لا بد من التأقلم مع الواقع مهما كان هذا الواقع صعباً ومؤلماً، وفي حالتنا قد نتحمل نحن الكبار برد الشتاء، ولكن هل تتحمله أجساد أطفالنا الضعيفة؟”.

مقالات ذات صلة