مهجر من حلب يصر على العمل رغم إعاقته!

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

بدأ “أحمد نمر” المهجر من مدينة حلب، عمله في صيانة الدراجات الهوائية في بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي، بجهود متواضعة، رغم أنه يعاني من إعاقة جسدية بعد بتر قدميه نتيجة قصف سابق للنظام السوري.

وقال الرجل المسن “أحمد نمر”، خلال مقابلة أجراها مع SY24، إن “أول إنتاج قمت به كان لأحد الأطفال بقيمة 250 ليرة سورية، بسبب (البينسة) التي كانت في حقيبتي بالصدفة، فكان ذلك المحفز الأول”، مضيفاً: “لم أكن أملك شيئاً عندما خرجت من حلب إلى ترمانين، واليوم أعاد الزمن نفسه”.

كما أكد أن “الإعاقة هي إعاقة العقل وأي إعاقة أخرى من بتر أو شلل ليست إعاقة ولا تبرر الجلوس، لأن الاتكال صعب والاستعمار بلقمة العيش أصعب وأصعب”.

ويصر “نمر” على كسب رزقه من عمل يده، ويسعى لتطوير عمله، كونه فقد أحد أبنائه قبل تهجيره من مدينة حلب، وأُصيب ابنه الآخر بالشلل.

مقالات ذات صلة