افتتحت إيران مكتباً لها في ريف حمص الشمالي، من أجل العمل على ضم الشبان والالتحاق ضمن ما يسمى بـ “قوات الأصدقاء الإيرانية”.
وتأتي تلك الخطوة بهدف تأمين حماية المنشآت والهيئات والمؤسسات العسكرية التابعة لإيران في المنطقة.
وذكرت مصادر محلية خاصة، لـ SY24، أن “القوات الإيرانية تقوم بإخضاع المتطوعين لدورات تدريبية في مقر اللواء 47، وتمنح المتطوع راتب شهري يقدر بـ 125 دولار أمريكي، بالإضافة إلى منحه سلل غذائية بشكل شهري”.
وكشفت المصادر أن “بسام حماش اللطوف، هو المسؤول عن مكتب تطويع الشبان في ريف حمص”، مشيرةً إلى أنه “كان يقيم في محافظة طرطوس وعاد إلى المنطقة عقب اتفاق التسوية المبرم سابقاً”.
يذكر أن القوات الإيرانية تعمل على ضم الشبان إلى صفوف قواتها في العديد من المحافظات السورية، لا سيما في حلب ودرعا ودير الزور، وتستغل المبالغ المالية والمساعدات الإنسانية للضغط على الشبان من أجل قبولهم بالقتال بجانب ميليشياتها.