طالبت الولايات المتحدة النظام السوري وحلفاءه بوقف التصعيد العسكري وإتاحة الفرصة لعملية الانتقال السياسي وفقاً للقرار اﻷممي 2254 بما يؤدي للوصول إلى قيادة جديدة.
وقال السفير اﻷمريكي لدى مجلس اﻷمن “جوناثان كوهين”، في جلسة حول سوريا: “يجب على نظام الأسد وحلفائه اتخاذ خطوات ملموسة لوقف تصعيد العمليات العسكرية، وإنهاء حالات الاختفاء القسري والإفراج عن المدنيين الأبرياء المحتجزين والسماح بوصول سريع وآمن بلا عوائق للوكالات الإنسانية في جميع أنحاء سوريا”.
كما طالب بإتاحة المجال للجنة دستورية تتمتع بالمصداقية والشرعية والتعددية لتنشيط عملية الانتقال السياسي إلى “قيادة من شأنها حماية المواطنين السوريين بدلاً من إلحاق الأذى بهم”.
واعتبر “كوهين” أن على المجلس تشجيع المبعوث اﻷممي الخاص” غير بيدرسن” على إنهاء التسوية السياسية “بواسطة الشعب السوري ومن خلاله، فلا مناص من أن نرى القرار 2254 وقد تنفّذ بشكل كامل”.








