تمكنت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، من إلقاء القبض على سيدة قامت بإحراق منزل في العاصمة دمشق، ما أدى إلى وفاة سيدة وجنينها.
وقالت مصادر إعلامية موالية، إن “الدفاع المدني التابع للنظام، عثر على سيدة حامل تدعى زينب في أحد منازل جرمانا، وفشلت المساعي الطبية بإنقاذ حياة الطفل بالرغم من إجراء عملية جراحية له”.
وأكد شهود عيان أن “السيدة تعيش بمفردها، وأن خبيرة تجميل للعناية بالبشرة، كانت في المنزل قبل اندلاع الحريق”.
وبينت التحقيقات مع خبيرة التجميل بعد اعتقالها، أنها خططت لقتل السيدة بقصد السرقة، بعد أن أوهمتها أنها طبيبة تجميل، وحقنت زينب بعدة جرعات تحت العين وفي الجبين، مما سبب لها حالة ألم ودوار شديد ونوم عميق.
ووقعت مئات الجرائم من قتل وسرقة واغتصاب في مناطق سيطرة النظام، نتيجة انتشار الميليشيات والمسلحين في المناطق المأهولة بالسكان، وعجز الأجهزة الأمنية عن ضبط الأمن.








