ارتكبت قوات النظام السوري في عيد الطفل العالمي 23 نيسان، مجزرة مروعة، جراء القصف الصاروخي والمدفعي الذي استهدف الأحياء السكنية في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، حيث سقط أكثر من 17 مدنياً بين قتيل وجريح.
وقال مراسلنا إن “قوات النظام المتمركزة في معسكر الكبارية قصفت المدينة بأكثر من 40 صاروخ وقذيفة، ما أدى لمقتل سبعة مدنيين بينهم سيدتان وأربعة أطفال، بالإضافة إلى إصابة نحو 15 آخرين”.
كما قُتل مدني وأُصيب آخرون، إثر قصف مماثل لقوات النظام على قرية “الحنبوشية” ومخيم “أندرون” في ريف إدلب الغربي.
وسبق أن شنَّت المقاتلات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي، بعد منتصف ليلة الثلاثاء، 14 غارة جوية على عدة مناطق في محافظة إدلب، التي يشملها نظام وقف إطلاق النار بموجب اتفاقية “خفض التصعيد”.
وتواصل قوات النظام السوري وروسيا، هجماتها على المدن والبلدان الواقعة ضمن منطقة “خفض التصعيد الرابعة” والتي تنص على إيقاف جميع الأعمال القتالية في الشمال السوري، الأمر الذي تسبب بمقتل أكثر من 250 مدنياً في حلب وإدلب وحماة، منذ بداية شهر شباط وحتى الآن.








