قُتل وأُصيب العشرات من قوات النظام السوري والميليشيات المرتبطة بإيران وروسيا، يوم الاثنين، خلال المواجهات التي اندلعت عقب محاولة الأولى التقدم باتجاه مناطق سيطرة المعارضة شمال سوريا.
وقال مصدر مقرب من النظام، لـ SY24، إن “قوات النظام والميليشيات الإيرانية والفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا، تكبدت خسائر بشرية كبيرة في اليوم الأول من الهجوم على ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، حيث تجاوز عدد القتلى 100”.
وأكد أن “غرفة العمليات المكلفة بإدارة المعركة فقدت الاتصال مع أكثر من 30 عنصراً من القوات الحليفة لجيش النظام، وبينهم عناصر إيرانيين”، موضحاً: أن “المجموعة دخلت إلى تل عثمان قرب قلعة المضيق، عقب انسحاب المعارضة منها، وفقد الاتصال معها بشكل كامل عقب هجوم معاكس شنته الفصائل العسكرية على المنطقة”، مرجحاً وقوعهم في الأسر.
وأضاف المصدر في ختام حديثه مع SY24: أنه “بعد سقوط تل عثمان وفشل عمليات قوات النظام وحلفائها، تم إرسال رتل عسكري يضم قوات روسية وإيرانية إلى محيط منطقة الجنابرة، وقد تعرض للاستهداف المباشر بالرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، مما أدى إلى مقتل وجرح العديد من العناصر”، وهذا ما أعلن عنه فصيل “جيش العزة” فجر اليوم الثلاثاء.
وتمكنت فصائل المعارضة مساء يوم الاثنين من استعادة السيطرة على منطقة “تل عثمان” بريف حماة الشمالي الغربي، عقب سيطرة قوات النظام وحلفائها عليها لعدة ساعات، كما أعلنت عدة فصائل مقتل العشرات من جنود النظام وتدمير آليات ثقيلة بينها دبابات، بالإضافة إلى استهداف القوات الموالية لروسيا وإيران في معسكر “بريديج”.
يذكر أن وسائل الإعلام الروسية، أعلنت صباح يوم الاثنين الماضي، عن بدء جيش النظام عملية عسكرية برية شمال سوريا، بعد حملة قصف مستمرة منذ بداية شهر شباط الماضي وحتى الآن، حيث استهدف القصف قرى وبلدات في أرياف حماة الشمالي والشمالي الغربي وإدلب الجنوبي، وأسفر عن مقتل أكثر من 300 مدني في حلب وإدلب وحماة.








