عملية أمنية للنظام في درعا يقودها أحد قادة المصالحات.. تعرّف على أمير الحرب “عماد أبو زريق”

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

نفذت مفرزة “الأمن العسكري” في بلدة نصيب بريف درعا، والتي يترأسها “عماد ابو زريق” عملية أمنية ضد بقايا تنظيم داعش الذين يتخذون من إحدى مزارع النخلة غرب بلدة نصيب مقراً لهم.

وأكدت عدة مصادر خاصة لـ sy24 أنه تم رصد المزرعة لعدة أيام بشكل متواصل ليأتي الأمر من أبو زريق باقتحامها، حيث دخل عناصر النظام السوري بداية بشكلٍ متخفٍ إلا أن المجموعة أحست بذلك وتم تبادل إطلاق النار أثناء عملية الاقتحام حيث قُتل ٤ عناصر منهم وأسر ٣ آخرين وأصيب أحد عناصر قائد العملية “عماد أبو زريق” بطلق ناري في رقبته وتم نقله إلى العاصمة دمشق لتلقي العلاج.

هذا وعثر عناصر النظام السوري على عدد من العبوات المتفجرة ومواد تفجير ( TNT, CE4) وتمت مصادرتها وتسليم الأسرى للفرع ٢٦٥ الذي يترأسه العميد “لؤي العلي” إضافة إلى دفن القتلى بشكل سري.

وتبين أن المجموعة تستعد لتنفيذ عمليات أمنية لتطال عدد من قياديي الجيش الحر سابقا، واستهداف طرق إمداد النظام على الطريق الحربي وطرق الحواجز، فيما فككت وحدات الهندسة عدداً من العبوات الناسفة على الطريق الحربي الواصل بين معبر نصيب ومعبر درعا القديم وعبوتين على طريق غرز أم المياذن وعبوة على طريق المنطقة الحرة معبر نصيب.

من هو عماد أبو زريق؟

ينحدر أبو زريق من بلدة نصيب بريف درعا، وشغل منصب القائد العسكري لما كان يعرف بـ “جيش الثورة” الذي ضم العديد من التشكيلات أهمها “المعتز واليرموك والمهاجرين والأنصار” التابعة للجيش الحر، قبل أن توقع معظمها على اتفاقيات تسوية أو القبول بالتهجير إلى الشمال السوري.

عماد ابو زريق هو ابن عم عراب المخدرات في سوريا “غسان أبو زريق” المعروف بـ “أبو فؤاد”، المقرب من النظام السوري بشكل كبير ويحمل بطاقات أمنية منها (الفرقة الرابعة – المخابرات الجوية – الأمن العسكري) فيما أنه مطلوب لأحكام مدنية لدى النظام السوري.

عودته من الأردن
وقُدمت تسهيلات أمنية لعودة عماد أبو زريق إلى سوريا من قبل روسيا، وبالفعل قام بتسوية وضعه مع النظام السوري عن طريق عدد من قيادات الجيش الحر آنذاك، والذين دخلوا باتفاقيات تسوية مع روسيا في المنطقة، وعاد وقتها من معبر نصيب الحدودي.

وأعطيت الأوامر له بتشكيل جسم عسكري شبيهاً بقوات “أحمد العودة” وتعداده ١٥٠٠ مقاتل يضم (المتخلفين عن الخدمة، الفارين من الجيش) ورفع أسماءهم لإجراء هويات خاصة بهم تابعة للفرع المركزي ٢١٧ أمن عسكري.

وقام أبو زريق بجمع كافة من كانوا يعملون تحت أمرته أثناء توليه قيادة فصيل ما يسمى “جيش الثورة” وأعطاهم وعوداً بأن القادم أفضل وتواصل مع عدد من القيادات الذين خرجوا ليعودوا ويكونوا عونا له ولكن رفضوا.

أقدم عماد أبو زريق على فتح استراحة ومكتب تخليص جمركي على بعد ١٠٠ متر من معبر نصيب الحدودي، هو وأبو عزام البدوي أحد قيادات جيش العشائر، وأبو الخير الغبيطي أحد قيادات جيش الثورة، ويجنون الملايين يومياً من المعبر.

وبحسب مصادر خاصة لـ SY24 يتعاملون مع ما يقارب الـ ١٠٠ سيارة لـ البحارة السوريين والأردنيين الذين ينقلون البضاعة من الدولتين لصالحه حيث أن البضاعة ظاهرها هي مواد غذائية ولكن أشخاص تحدثوا عن وجود أشياء ممنوعة يتم استيرادها وتصديرها دون تفتيش أو مسائلة من قبل الوحدات الجمركية، حيث يتم مرافقة السيارات الخاصة بأبو زريق بسيارة من عناصره تدخل المعبر لتسهيل أمورهم خلال دقائق وتخرجهن من سوريا دون تفتيش.

وبالنسبة للسيارات القادمات من الأردن يتم اتخاذ نفس الإجراء، حيث يتخذ أبو زريق الاستراحة مركزاً له ويتواجد ما يقارب الـ ٢٠ عنصراً مجهزين بسلاحهم الكامل على الأوتوستراد الدولي لحمايته، إضافة إلى قوته في السيطرة على تجمع القلعة الذي أصبح مقربا منه بعد نجاح أبو زريق في مشروعه، أحضر أبو زريق كافة الأرقام العسكرية للفارين من الخدمة العسكرية لكي يخدموا ضمن قطاعه، وقام بعدة جولات في محافظة درعا برتل عسكري مدجج بالسلاح لزيارة عدد من القيادات التي ستعمل معه لاحقا.

مقالات ذات صلة