وجَّه تيار “المستقبل” اللبناني يوم أمس الأحد اتهاماً إلى قوات النظام السوري بقتل مواطن واختطاف اثنين من أصدقائه في منطقة عرسال الحدودية الخميس الماضي.
وأوضح التيار في بيان له أن قوات النظام السوري قتلت الشاب “حسين الحجيري” واختطفت صديقيه “وسام كرنبي”، و”نايف زايد” واقتادتهما إلى سوريا، عقب توغلها داخل الأراضي اللبنانية وذلك أثناء ممارسة الشبان “الصيد”.
وذكر أن جهاز الأمن العام اللبناني استعاد جثة الشاب” الحجيري” من سوريا، مشيراً إلى أنه تم نقل الجثة من مستشفى “النبك” بريف دمشق إلى مستشفى “إلياس الهراري” في منطقة زحلة بلبنان، عبر معبر “المصنع” الحدودي بين البلدين.
وأكد أن آثار التعذيب كانت واضحة على جثة الشاب، إضافةً إلى ضربه بآلة حادة على رأسه، مبيناً أن مصير الشابين لا يزال مجهولاً، في حين يعمل الأمن العام اللبناني على اكتشاف مصيرهما وإعادتهما إلى ذويهما.
وأضاف: أن “ما حصل اعتداء خطير على عرسال وأهلها، الذين يدفعون مجدداً ضريبة الدم، فقط لأنهم مواطنون لبنانيون في أراضٍ لبنانية متروكة لمصيرها، وعلى حدود لبنانية تستباح يومياً من قِبَل قوات النظام السوري”.
وكان رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع قد طالب في وقت سابق النظام السوري بالكشف عن مصير المعتقلين اللبنانيين القابعين في سجونه، موضحاً آنذاك أن النظام لا يتجاوب مع مطالب بلاده بالإفراج عن المحتجزين وإعادتهم إلى بلادهم.








