أبناء درعا يرفضون القتال في إدلب والعشرات ينشقون عن جيش النظام

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

شهدت فرقة ماهر الأسد التابعة لجيش النظام السوري والمقربة من “الحرس الثوري الإيراني”، انشقاقات في صفوف قواتها المتواجدة في معسكر “زيزون” بالقرب من وادي اليرموك في ريف درعا الغربي.

وقالت مصادر خاصة لـ SY24، إن “90 عنصراً من أبناء ريف درعا الغربي انشقوا عن الفرقة الرابعة الذي انضموا لها قبل أشهر بعد حصولهم على بطاقات التسوية”.

وينحدر المنشقون عن الفرقة التي يقودها “ماهر الأسد شقيق رأس النظام السوري “بشار الأسد”، من قرى وبلدات “طفس – حيط – مزيريب – تسيل – يادودة – تل شهاب – القصير – سحم الجولان” في ريف درعا.

وأكدت المصادر أن “قرار انشقاق العناصر عن جيش النظام جاء بسبب ممارسات الفرقة البشعة بحق أهل الشمال السوري، وتخوفهم من زجهم على الجبهات، بعد أن خرج قرابة الـ 150 عنصراً من أبناء الجنوب إضافة إلى عناصر من الفيلق الخامس اقتحام، للمشاركة في معارك الشمال”.

وتتوالى الانشقاقات الفردية عن جيش النظام على غرار ما حدث بداية الثورة السورية، ولكن لم يعلن عنها بشكل رسمي، حيث يكتفي المنشقين بالجلوس في منازلهم دون الإقدام على أي خطوة أخرى.

وسبق أن انشق عن جيش النظام في بلدة نصيب خمسة عناصر، إضافة إلى وجود أكثر من 30 منشقاً في البلدة لم يسلمو أنفسهم للنظام حتى الآن، وفي مدينة نوى انشق قرابة الـ 12 عنصراً، بالإضافة إلى عنصرين من بلدة عتمان وعنصرين من بلدة أم المياذن في ريف محافظة درعا.

ووفقاً للمعلومات الواردة لمنصة SY24، فإن “غالبية من انشقو كانوا مجندين في جيش النظام سابقاً، إلا أنهم قاموا بتسليم أنفسهم عقب سيطرته على المحافظة، حيث قام جيش النظام بإعادة فرزهم الى جبهات ساخنة في ريف حمص الشرقي وإدلب وحماة ودير الزور”.

وذكرت المصادر أن “العناصر الذين عاودوا الانشقاق عن الجيش تسلط عليهن الضباط ووصفوهم بالإرهابيين والعدو للدولة السورية”، مشيرةً إلى أنه “لم يتم صرف الرواتب لهم منذ تسليم أنفسهم كما تمت معاملتهم بطريقة مختلفة عن البقية في ملف الإجازات والمغادرات”.

يذكر أن المئات من العناصر الذين كانوا يقاتلون ضمن فصائل المعارضة سابقاً، أجبروا على الانضمام لجيش النظام بعد سيطرته على محافظة درعا في عام 2018، ولك خوفاً من تعرضهم لعمليات اعتقال وقتل كما حدث للعشرات من أبناء المحافظة.

مقالات ذات صلة