استيقظت مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي على مجزرة مروعة ارتكبها طيران النظام الحربي بحق عدد من النساء والأطفال جراء غارات جوية استهدفت الأحياء السكنية.
وقال مراسل sy24 إن 5 مدنيين (3 أطفال وفتاة في عمر التاسعة عشر وامرأة) قُتلوا وأصيب ما يزيد عن 8 آخرين بجروح بينهم 4 أطفال جراء غارات جوية طالت 3 أحياء سكنية في المدينة، فضلاً عن الدمار الهائل الذي خلّفه القصف.
واستطاع المراسل توثيق القتلى وهم الأطفال “ليمار قشيط، حمزة بكور قيطاز، عبد الهادي فوزي القشيط، رغد القشيط” والسيدة أسوم المنديل”.
وأكد مراسلنا أن فرق الدفاع المدني توجهت إلى أماكن سقوط الصواريخ، وبدأت العمل على انتشال الضحايا وإسعاف المصابين للنقاط الطبية في المنطقة، مشيراً إلى أن عدد الضحايا مرجح للارتفاع بسبب وجود حالات حرجة من الجرحى.
وتظهر الصور المروعة التي التقطها مراسل sy24 دمار عدد من المنازل فوق رؤوس ساكنيها، ومحاولة عناصر الدفاع المدني إخراج العالقين من تحت الأنقاض.
وأشار المراسل نقلاً عن مراصد محلية أن الطائرة الحربية التي شنت الغارات أقلعت من مطار “السين” العسكري، وهو قاعدة عسكرية جوية للنظام تتمركز في ريف حمص.
ويوم أمس قُتل أكثر من 13 مدنياً وأُصيب العشرات، نتيجة القصف الجوي العنيف الذي تشنه الطائرات الحربية والمروحية التابعة للنظام وروسيا على ريف إدلب الجنوبي، بينهم 7 مدنيين جلّهم نساء وأطفال في بلدة سرجة بجبل الزاوية، وآخرين في البلدات الأخرى.
كما قُتل أب وأطفاله وسقط العديد من الجرحى في قرية البارة بجبل الزاوية، بقصف بالبراميل المتفجرة على القرية، كذلك قُتل ثلاثة مدنيين في محيط قرية الهبيط بقصف مماثل يوم أمس.
الجدير ذكره أن الحملة العسكرية التي تتعرض لها منطقة خفض التصعيد شمال سوريا، مستمرة منذ أربعة أشهر، ونتج عنها مقتل قرابة الـ 600 مدني في حلب وإدلب وحماة، إضافة إلى نزوح آلاف العائلات وتدمير العديد من المراكز الطبية والمؤسسات المدنية.








