النظام يدخل مناطق شمال حماة ويُحاصر نقطة المراقبة التركية في مورك

دخلت قوات النظام والميليشيات الممولة من قبل روسيا وإيران إلى المناطق التي انسحبت منها فصائل المعارضة السورية في ريف حماة الشمالي، وذلك قبيل إطباق الأولى الحصار عليها من جهة مدينة “خان شيخون” في ريف إدلب المشمول باتفاقية “خفض التصعيد” الذي تم بموجبه وضع نقاط المراقبة التركية شمال سوريا، وفرض النظام للنقطة التاسعة في مورك مؤخراً.

وأعلنت وكالة “سانا” التابعة للنظام السوري، دخول قوات الأخير وميليشياته إلى مدن وقرى اللطامنة ولطمين ومورك ومعركبة وكفرزيتا ولحايا بريف حماة الشمالي

وأظهر تسجيلاً مصوراً وصول قوات النظام إلى محيط نقطة المراقبة التركية التاسعة في مورك، دون تسجيل أي إطلاق نار مباشر بين الطرفين، الأمر الذي يؤكد عدم قدرة النظام على مواجهة تركيا، ويفضح كذبه حول حربه معها وطرد قواته التي وصفها مرات عدة بـ “المحتلة” من المناطق شمال سوريا.

وكانت قوات النظام وميليشيات ممولة من قبل إيران وروسيا، قد دخلت صباح يوم الخميس الماضي، مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي بعد أيام من وصولها إلى محيط المدينة.

وأكدت مصادر خاصة لـ SY24، أن “ضابط فيما يسمى بقوات النمر التابعة لجيش النظام والممولة من قبل روسيا، أصدر أمراً لعناصره بإحراق منازل المدنيين المطلوبين للأجهزة الأمنية في خان شيخون، إفراغها من كل محتوياتها”.

يذكر أن قوات النظام وميليشيات روسيا وإيران تمكنت من السيطرة على مناطق عدة في ريفي حماة وإدلب، بعد حملة عسكرية واسعة مستمرة منذ بداية شهر شباط الماضي، وأسفرت حتى مطلع الشهر الجاري عن مقتل أكثر من 1200 مدني في حلب وحماة وإدلب، وإجبار ما يزيد عن 800 ألف نسمة على النزوح من منازلهم، إضافةً إلى تدمير عشرات المرافق العامة والمؤسسات الخدمية، حيث وثق منسقو استجابة سوريا استهداف المنطقة في الفترة ذاتها بأكثر من 18 ألف غارة جوية.