التجّار يغلقون أبواب محالهم التجارية في مدينة حماة بسبب انهيار الليرة السورية!

أكد ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي أن عدة محلات تجارية في مدينة حماة أغلقت أبوابها أمام الزبائن على خلفية تخبط أسعار صرف الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، وتجاوزها جدار الـ 680 ليرة سورية أمام الدولار الواحد.

وذكرت وكالة “سمارت” نقلاً عن أحد تجار المواد الغذائية أنه أغلق محله في حي الحاضر بسبب زيادة سعر صرف الدولار أكثر من 15 ليرة سورية خلال 24 ساعة الماضية فقط، وسط جمود في معظم عمليات البيع والشراء بالسوق، الأمر الذي يتسبب بخسائر كبيرة للتجار.

إلى ذلك شهد حي الحاضر وشوارع المناخ والدباغة وصلاح الدين والمرابط وسط المدينة، إغلاق معظم المحال التجارية بسبب انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار.

وامتنع أهال مع بداية الموسم الدراسي الحالي عن تسجيل أبنائهم بالمدارس الخاصة ورياض الأطفال بسبب ارتفاع أقساطها في مدينة حماة.

تواصل الليرة السورية الهبوط والانهيار أمام صرف العملات الأجنبية بشكل حاد، حيث سجّلت أسوأ انهيار لها من بداية الثورة السورية، وانعكس سلباً على السوق الاقتصادي السوري.

ويعود انخفاض الليرة بهذا الشكل الكبير بعد أن كان سعر صرف الدولار الواحد 500 ليرة في شهر ديسمبر 2018، لعدة أسباب أبرزها العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على دمشق.

فيما رجحت مصادر موالية أن تكون الخلافات الكبيرة بين عائلتي الأسد ومخلوف بسبب رفض الأخير دفع مبلغ مالي كبير جدا، أحد أسباب انخفاض قيمة الليرة.

وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن رأس النظام السوري بشار الأسد أمر باتخاذ إجراءات ضد شركات ابن خاله، رجل الأعمال رامي مخلوف في سوريا، بما في ذلك حصته في شركة “سيريتل” أكبر مزود للهاتف النقال في البلاد، و”السوق الحرة” العاملة في البوابات الحدودية لسوريا.