فوضى وأمراء حرب ومال.. اغتيال أحد قادة المصالحة في درعا

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص – SY24

منذ أن سيطر النظام السوري مدعوماً بالقوات الروسية وميليشيات إيران على مدينة درعا في شهر تموز 2018، كثرت عمليات الاغتيال والعبوات الناسفة والاعتقالات والهجمات التي تستهدف “فصائل التسوية” في الجنوب.

وبحسب نشطاء أن الاغتيالات والهجمات ينفذها أفراد مجهولون متعددو الانتماءات، منهم مع النظام أو مقربين من روسيا أو إيران وغيرها.

مؤخراً، علمت SY24 أن مجهولين قاموا باغتيال المدعو “زاهر الخليل أبو حيدرة” قائد ما يسمى “جيش المعتز” سابقاً مع قوات المعارضة، وأحد عناصر التسوية الذين وقعوا على اتفاقية مع روسيا تضمن بقاءهم في الجنوب.

وأكدت المصادر الخاصة أن اغتيال الخليل وقع على يد مجهولين أطلقوا النار عليه في بلدة “طفس” بريف درعا.

وأضافت أنه كان يعمل في معبر نصيب الحدودي، وله مكتب خاص باسم “جيش المعتز” (المعارضة سابقاً)، يقوم بجني حصة هذا الجيش من المال والإتاوات التي يجنيها المعبر كـ “عربون” الصداقة مع روسيا، التي خصصت حصصاً لفصائل التسوية مقابل تسليم المنطقة للنظام ولها.

وأوضحت المصادر أن الاتفاق الذي عُقد بين روسيا والمعارضة، يقضي بإعطائهم ثلث إيرادات المعبر، تكمن بإعطاء حصة لكل فصيل، تتضمن تسهيلات أمنية كبيرة داخل المعبر.

زاهر الخليل أبو حيدرة القيادي السابق في جيش المعتز بالله التابع للجبهة الجنوبية سابقاً، هو الرجل الثاني خلفاً للمدعو “أبو النور البردان” الذي اغتيل في شهر أبريل 2019 العام الجاري.

وعمد النظام السوري والميليشيات المقربة من إيران وروسيا على اغتيال أو اعتقال عناصر وقادة فصائل المصالحات في الجنوب السوري على اختلاف انتماءاتهم منذ أن سيطر النظام السوري على مدينة درعا في شهر تموز العام الماضي.

يشار إلى أن الوضع في المحافظات الجنوبية وعجز النظام وعدم قدرة الأجهزة الأمنية على فعل شيء، ينذر بخروج ثورة جديدة ما لم تقدم قوات النظام التسهيلات وتخفف من قبضتها الأمنية على الأهالي وقادة التسوية.

مقالات ذات صلة