الحربي الروسي يرتكب مجزرة مروعة في ريف حلب ضحاياها مدنيون

ارتكب الطيران الحربي الروسي صباح اليوم مجزرة مروعة في ريف حلب الغربي، راح ضحيتها عدد من المدنيين، وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي على المنطقة.

وقال مراسل SY24 “رامي السيد” إن 4 مدنيين قُتلوا وأصيب عدد آخر بجروح جراء شن الطيران الحربي الروسي صباح اليوم 15 شباط 2020 غارتين جويتين استهدفتا الأحياء السكنية في بلدة السحارة بريف حلب الغربي.

وأضاف المراسل أن من بين المصابين عنصر من الدفاع المدني كان متواجداً في الحي أثناء القصف الروسي.

كذلك شنت الطائرات الحربية الروسية سلسلة غارات جوية استهدفت بلدتي “عنجارة، بشنطرة” في ريف حلب الغربي، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف مدن وبلدات “عندا، بيانون، حيان، حريتان”، واقتصرت الأضرار على الماديات، وفقاً للمراسل.

ويوم أمس قُتل خمسة مدنيين وأصيب طفلان وامرأة بجروح جراء غارة روسية استهدفت قرية معارة الأتارب في ريف حلب الغربي، كما قتل مدني بقصف مدفعي لقوات النظام، استهدف الأحياء السكنية في مدينة الأتارب.

وشنت المقاتلات الروسية عشرات الغارات الجوية على بلدة “أورم الكبرى” وقرية “كفرعمة” بالقرب من الفوج 46، في حين ألقت المروحيات التابعة للنظام براميل متفجرة على منطقة الشيخ عقيل وجبل مدينة عندان في ريف حلب.

ويأتي ذلك بالتزامن مع هجمات عنيفة تنفذها قوات النظام مدعومة بالميليشيات الإيرانية على ريف حلب الغربي، الأمر الذي تسبب بموجة نزوح واسعة، وتشريد مئات الآلاف من السكان في المنطقة.

عسكرياً: قُتل أكثر من 30 عنصراً لقوات النظام السوري وميليشيات إيران فجر اليوم أثناء محاولتهم التقدم على بلدة الشيخ عقيل الواقعة في منطقة جبل سمعان بريف حلب، وذلك بعد أن تمكنت فصائل المعارضة من صدهم.

وأشار المراسل إلى أن معظم المشاركين في المعركة ينتمون إلى ميليشيات إيران التي حشدت قواتها في بلدتي “نبل والزهراء” الخاضعتين كلياً لسيطرتها، قبل أن تنطلق إلى محور الشيخ عقيل، وهذا السبب الذي أدى لسقوط العدد الكبير من القتلى في صفوفهم.