رسم التسجيل 3000 ليرة سورية وكلفة مناسك الحج 2425 دولاراً

Facebook
WhatsApp
Telegram

أسامة آغي - SY24

الحج ركن من أركان الدين الإسلامي ولكنه ليس فريضةً على كل مسلم، بل هو لمن استطاع إليه سبيلا، وباعتبار أن هذا الركن يهمُّ قطاعاً مهمّاً من السوريين قام موقع SY24 بزيارة إلى إدارة الحج في إسطنبول التي يُشرف عليها ائتلاف قوى الثورة والمعارضة، والتقى مع السيد “سامر بيرقدار” مدير الحج وطرح عليه بعض الأسئلة التي توضح للسوريين واقع الحال حيال أمور الحج والعمرة من حيث الإجراءات والتكاليف المالية.

مكتبان للتسجيل في بابي الهوى والسلامة:
قال السيد “سامر بيرقدار”، إنه “يوجد مكتبان لتسجيل الحجاج في المناطق المحررة في كلٍ من معبري باب الهوى وباب السلامة، ومهمة المكتبين تسجيل طلبات الراغبين بالحج، إذ ينبغي دفع مبلغ ثلاثة آلاف ليرة سورية كرسمٍ للتسجيل وهو رسم غير مسترد، إضافة إلى صورة عن جواز سفر الحاج مع صورتين شخصيتين وأوراق رسمية تثبت صلة المُحرم في حال مرافقته لامرأة تنوي أداء مناسك الحج”.

وأوضح السيد “بيرقدار”، أن “التسجيل لموسم الحج لهذا العام 2018 ينتهي بتاريخ 18/3/2018 ويتم اختيار الحجاج حسب الحصة المقررة للسوريين والبالغة ثمانية عشر ألف حاج، وتكون نسبة كبار السن هي 65% أما باقي الأعمار فلها نسبة 35% يتم اختيارهم وفق نظام سحب القرعة على أساس سنة المواليد”.

كلفة مناسك الحج التقريبية:
قال مدير الحج، إن “تكاليف الحج بلغت في السنة الماضية 2425 للحاج السوري المسافر من إسطنبول إذ يبلغ رسم الحج 1670 دولاراً تشمل كل خدمات الإقامة والنقل في المملكة السعودية، بينما بلغت تكلفة الطائرة مبلغ 755 دولاراً للذهاب والإياب”.

وأضاف، أن “تكاليف الحج السوري لهذا العام لم تحدد بعد ولكنها مع ذلك تعتبر أرخص تكاليف ضمن دول الجوار على مستوى الخدمات العالية المقدمة للحجاج، إذ يدفع الحاج هذا المبلغ بدل خدمات عالية الجودة تتضمن الإقامة في أبراج وفي غرف توجد فيها حمامات، إضافة إلى خيم مزودة بنظام تكييف وكذلك السكن في فترة الحج في المدينة المنورة في سكن في مركز المدينة والنقل على الأراضي السعودية بحافلات حديثة ومكيفة”.

تسهيلات للقادمين من المناطق المحررة:
وسألنا السيد “سامر بيرقدار” عن الوثائق والإجراءات اللازمة للحجاج القادمين من المناطق المحررة فأجاب: “نحن نجري قرعة لاختيار الحجاج من الشباب حسب سنوات مواليدهم، إذ نأخذ الشباب ممن يتم سحب سنة مواليدهم بالقرعة، ثم نتم ذلك بالقرعة أيضاً حتى نغلق نسبة 35‎%، وبعد ذلك نرفع قوائم بأسماء الحجاج للقادمين من الداخل المحرر أو للمقيمين في تركيا إلى وزارة الخارجية التركية لتتم عمليات سفرهم وعودتهم دون أي تغيير على أوضاعهم القانونية في الإقامة بالنسبة للمقيمين على الأراضي التركية، وتتم عملية دخول الحجاج من المناطق المحررة بشكل جماعي وفق قوائم محددة ودون أي معوقات.

وختم السيد “بيرقدار” حديثه: “إذا قارنّا الخدمات التي تُقدّم للحجّاج السوريين منذ خمسة أعوام مع الخدمات المقدمة لهم أيام إشراف النظام الأسدي على الحج فيمكن لأيٍ كان لمسَ الفرق الهائل في تلك الخدمات حيث كان مشرفو الحج التابعين للنظام يتلاعبون بحقوق الحجيج السوري”.

مقالات ذات صلة