فرن واحد في المنطقة.. أزمة الخبز تقرع الأبواب في درعا البلد!

Facebook
WhatsApp
Telegram
أزمة الخبز

إسماعيل الحوراني – SY24

بدأت الحياة تعود تدريجياً إلى منطقة “درعا البلد”، وخاصةً بعد استقرار الأوضاع الميدانية في المنطقة التي شهدت أعنف المعارك العسكرية بين فصائل الجيش السوري الحر وقوات النظام، لكن وبسبب تدفق الأهالي بشكل كبير، تفاقمت أزمة الحصول على مادة الخبز مع نقص الأفران بسبب تدمير معظمها.

السيد “أبو غازي قطيفان” مسؤول المخابز في درعا البلد يقول في حديثه لـ SY24: إن “نعمل حالياً في فرن البحار، وهو الفرن الوحيد في درعا البلد، بعد تدمير 5 أفران بسبب القصف، ما أدى لتفاقم أزمة الخبز والطحين، فالمادة لدينا غير كافية لكل المواطنين بسبب موجة النزوح المعاكسة بعد انتهاء المعارك، وأصبحت الكميات شحيحة”.

وأضاف قطيفان: “ننتج يومياً قرابة 6 أو 7 طن من مادة الطحين، لكنه غير كافٍ على الأطلاق، علماً أنه الفرن الوحيد في درعا البلد، وبالتالي فإن أي عطل قد يستمر يوم أو يومين، سيزيد الحمل علينا، وترتفع التكلفة أكثر”.

واختتم قطيفان في نهاية حديثه بمناشدة المنظمات الإنسانية من أجل العمل على تأمين فرن بديل للخبز في المنطقة، لصد الكارثة قبل أن تتفاقم، ولتغطية جميع المواطنين بهذه المادة، وتحسباً لأي أعطال قد تصيب الفرن.

مقالات ذات صلة